العودة للتصفح

احذر صديقك لا تأمنه في زمن

المفتي عبداللطيف فتح الله
اِحذَرْ صَديقَكَ لا تأمَنْهُ في زَمنٍ
إِنَّ الصّداقةَ مِنها الضُّرُّ والكَدرُ
ما ضَرَّني مِن عَدوٍّ كنتُ أَحذَرُهُ
وفي العداوةِ لم يُؤذَ اِمرُؤٌ حَذِرُ
إِنّ الأَفاعيَ لا تَخفى عَداوَتها
مِنها اِحتَرست وَمِنها فاتَني الضَّررُ

قصائد مختارة

وقد إذا ما ماس هاجت بلابلي

حسن حسني الطويراني
الطويل
وَقَدٍّ إِذا ما ماس هاجَت بَلابلي عَلَيهِ وَرَوضُ الأنس شادي البَلابل

فمهما تسل عن نصرتي السيد لا تجد

مخارق بن شهاب
الطويل
فَمَهْما تَسَلْ عَنْ نُصْرَتِي السِّيدَ لا تَجِدْ لَدى الْحَرْبِ بَيْتَ السِّيدِ عِنْدِي مُذَمَّما

همس الجذور

قاسم حداد
... وإذا صادفتني في الجذور. فتلك ذاكرة الطوفان. كنتُ سأنسى. لولا أنهم جرّدوا سيوفاً وحفروا خنادقَ ونصبوا الشباك مموهة بالموسيقى. أنا الضعيفُ في الأغاني. لذتُ بأصول الأشجار وحفرتُ في أرومتها بحثاً عن جذر الصوت. تستدرجني الموسيقى في خدائعَ وتراتيل. حتى وجدت ظلال النصال فوقي. فظننتها الأغصان. انحنيتُ أصغي للجذور. فانهالتْ سيوفٌ تُحصي أشلائي. وتبذرُها في حوضِ أكثر الأشجار هرماً. بخشبها العتيق. لكأن تابوتاً يفغر الأشداق لي. لاستقبال الجثمان الطري. ممتزجاً بذاكرة تكاد أن تنطفئ.

يا هند قد آن الرحيل فزودي

محمد بن حمير الهمداني
الكامل
يا هند قد آن الرحيل فزودي لو كان إلا زورة المتنهدِ

خصصت بعلم لم يخص بمثله

محيي الدين بن عربي
الطويل
خُصصتُ بعلم لم يخصَّ بمثله سواي من الرحمن ذي العرشِ والكرسي

أخو البشر محمود على كل حالة

محمود الوراق
الطويل
أَخو البِشرِ مَحمودٌ عَلى كُلِّ حالَةٍ وَلَن يَعدَمَ البَغضاءَ مَن كانَ عابِسا