العودة للتصفح الطويل البسيط الطويل الخفيف الطويل الخفيف
يا راكب الأخطار يبغي العلا
إبراهيم الرياحييا رَاكِبَ الأخطارِ يبغي العُلاَ
وسالكاً في المنهج الواضح
ارْكَبْ بحارَ العلم نحو المنى
وهذه سفينة الصَالح
فيها من الآداب ما لم يكن
في غيرها من مقصدٍ ناجح
خواجةُ صالحُ أبدى بها
نصائحاً لم تأت من مازح
لا زالتِ الأَيامُ تُبدِي لنا
عجائباً من ذهنه السّابح
قصائد مختارة
سأتبع ظل الموت بين الكتائب
أبو الفضل الوليد سَأتبعُ ظلَّ الموتِ بينَ الكتائبِ لعلَّ شفاءً من شِفارِ القواضِبِ
لله أحبابنا بالأبرق العلم
ابن علوي الحداد للَه أحبابنا بالأبرق العلم وبالرسوم وبالأطلال من أضم
لم تر عيني مثل يوم رأيته
أبو الذيال اليهودي لَمْ تَرَ عَيْنِي مِثْلَ يَوْمٍ رَأَيْتُهُ بِرَعْبَلَ ما احْمَرَّ الْأَراكُ وَأَثْمَرا
عد لأوطان دولة لا أراها الل
السراج الوراق عُدْ لأوْطَانِ دَوْلَةٍ لا أَراها اللَّ هُ مِن رَأْيِكَ السَّعِيدِ اْنتِزاحَا
اذا ما أهنت النفس لم تلق مكرما
صالح بن عبد القدوس اِذا ما أَهَنت النَفسَ لَم تَلقَ مُكرماً لَها بَعد اِذ عَرضتها لهوان
بأبي ثغره تحالي لماه
المفتي عبداللطيف فتح الله بِأَبي ثَغرُهُ تَحالي لَماه وَزَهَت بِالجَمالِ مِنهُ الخُدود