العودة للتصفح
الكامل
الوافر
الوافر
الكامل
الطويل
البسيط
أبشر محمد والبشرى لمن منح
المفتي عبداللطيف فتح اللهأَبشِرْ محمّدُ وَالبشرى لَمِنْ مِنَحٍ
يا دُرَّ مَجدٍ لَهُ العَلياءُ كالصَّدفِ
وافاكَ بِالمَقصودِ مُعتَذراً
في صِدْقِ توليةٍ من سالفِ السّرفِ
وَبلبل البشرِ وَالإقبالِ في فنَنٍ
مِنَ السّرورِ تَغنّى غيرَ معتسِفِ
وَلاحَ فَجرُ الهَنا يَجلو دُجى كَدرٍ
مِن مَشرِقِ الصَّفوِ يَبدو خَيرَ منكشِفِ
وَطالَما كُنتَ تَرجو وارِثاً ذَكراً
حَتّى مِنَ اليأسِ قَد نادَيتَ يا أسَفي
أَبشِرْ أَخا المَجدِ في شبلٍ حُبيتَ بِهِ
وَإِنّه تُحفَةٌ مِن أَعظَمِ التّحفِ
قد جاء والسعدُ نورٌ فوق جبهتِه
كغرَّةِ البدرِ يبدو غيرَ منكسِفِ
ونال مثلَك لما أرّخوه حِجىً
وحازَ مجداً كساه حلّةَ الشرفِ
وَاللَّه يَحبوه عُمراً لا اِنتهاءَ له
وَدامَ مِن حِفظِ ربِّ العرشِ في كنَفِ
قصائد مختارة
للشعر غصن في الجوانح ينبت
عبدالله بن امبوي المحجوبي
للشعر غصن في الجوانح ينبُتُ
يهتز أحيانا وحينا يثبُت
جزاني الزهد مان جزاء سوء
قيس بن زهير
جزاني الزهد مان جزاء سوءٍ
وكنت المرء يجزى بالكرامة
مجاورة سواد النير حتى
دريد بن الصمة
مُجاوِرَةٌ سَوادَ النيرِ حَتّى
تَضَمَّنَها غُرَيقَةُ فَالجِفارُ
العيد أقبل والهناء بشير
أحمد فارس الشدياق
العيد أقبل والهناء بشير
فرواء وجه الكون منه بشير
هوى قمر الزوراء من أفق المجد
العُشاري
هَوى قَمر الزَوراء مِن أُفق المَجد
فَيا وَيح عَين لا تَفيض عَلى الخَد
كقُنفُذ القن لا تخفى مدارجُهُ
الأفوة الأودي
كَقُنفُذِ القِنِّ لا تَخفى مَدارِجُهُ
خَبٌّ إِذا نامَ عِندَ الناسِ لَم يَنَمِ