البسيط
هم علّموني البكا ما كنت أعرفه
عمر تقي الدين الرافعي
هُم عَلَّموني البُكا ما كُنت أعرِفُهُ
لَمّا عَرَفتُهُم وَالوَصلُ وَصلُهُمُ
ما ودع اللهو لما بان منصرما
السري الرفاء
ما وَدَّعَ اللَّهوَ لمَّا بانَ مُنصَرِما
حتى تَلفَّتَ في أعقابِه نَدَما
صنف من الترك والخدام قد بلغا
كمال الدين بن النبيه
صِنْفٌ مِنَ التُّرْكِ وَالخُدَّامِ قَد بَلَغا
بِأَقْبَحِ الفِعْلِ فِينَا غايَةَ الأمَلِ
يا صاحبي ألا لا حي بالوادي
السليك بن السلكة
يا صاحَبَيَّ ألا لا حَيَّ بالوادي
إلاّ عبيدٌ وآمٌ بين أذواد
غالت بني مطر الأيام واكتأبت
السري الرفاء
غالَت بني مَطَرَ الأيامُ واكتأبَت
كأنما استعبَرت من بعدهِم ندَما
الناس في العيد قد سروا وقد فرحوا
أبو بكر الشبلي
الناس في العيد قد سُرُّوا وقد فرحوا
وما سُرِرتُ به والواحدِ الصمدِ
تجري المقادير اذ تجري باقدار
عمر تقي الدين الرافعي
تَجري المَقاديرُ إِذ تَجري بِأَقدارِ
وَلِلمُهَيمِنِ فِينا حِكمَةُ الباري
نطوي الليالي علما أن ستطوينا
السري الرفاء
نَطوي اللَّيالَي عِلْمَاً أن سَتَطوِينا
فشَعشِعِيها بماءِ المُزنِ واسقِينا
عصى الرشاد فقد ناداه من حين
السري الرفاء
عَصَى الرَّشَادَ فَقَدْ نَادَاه مِنْ حِين
وَرَاكَضَ الغَيَّ في تِلْكَ المَيَاديِنِ
كم ليلة بت لا ضوء الصباح أرى
كمال الدين بن النبيه
كَمْ لَيْلَةٍ بِتُّ لا ضَوءَ الصَّباحِ أَرى
وَلا الخَيالَ وَلا نَوْمِي عَلَيَّ بَقِي
أروم منك ثمارا لست أجنيها
السري الرفاء
أرومُ مِنك ثِماراً لستُ أجنِيها
وأَرتجي الحالَ قد حُلَّتْ أواخِيها
يا من اناجيه اذ تحلو مناجاتي
عمر تقي الدين الرافعي
يا مَن أُناجيهِ إِذ تَحلو مُناجاتي
أَبُثُّهُ الوَجدَ في شِعري وَأَبياتي