البسيط
عج باللصاب وعنق الليل مقتول
شكيب أرسلان
عُج بِاللِصابِ وَعُنقُ اللَيلِ مَقتولُ
بِصارِمِ اِبنِ ذَكاءٍ وَهوَ مَسلولُ
وهل يباعد عذاب الماء ذو غصص
الوزير المهلبي
وهل يباعد عذاب الماء ذو غصص
أو ينثني عن لذيذ الزاد منهوم
ماذا يحاول مثلي في قوافيه
شكيب أرسلان
ماذا يُحاوِلُ مِثلي في قَوافيهِ
وَإِن تَكُن جَمَعتُ كُلَّ القُوى فيهِ
هل تعلم العيس إذ يحدو بها الحادي
شكيب أرسلان
هَل تَعلَمُ العيسَ إِذ يَحدو بِها الحادي
إِنَّ السُرى فَوقَ أَضلاعٍ وَأَكبادِ
أما الصيام فقد عظمت حرمته
ابن الجياب الغرناطي
أما الصيام فقد عظّمت حرمته
بقلب لا غافلٍ عنه ولا وانِ
ما أدهشتنا من النجمي قافية
شكيب أرسلان
ما أَدهَشَتنا مِنَ النَجمِيِّ قافِيَةً
كَأَنَّها الغادَةَ الحَسناءَ في العُرُسِ
ماذا لقينا من القاطول لا هطلت
الوزير المهلبي
ماذا لقينا من القاطول لا هطلت
فيه السحاب ولا سقته تهتانا
مواهب الله عندي لا يوازيها
الوزير المهلبي
مواهب الله عندي لا يوازيها
سعي ومجهود وسعي لا يدانيها
إن العرانين تلقاها محسدة
الوزير المهلبي
إن العرانين تلقاها محسدة
ولن ترى للئام الناس حسادا
بنو مباني مجد مزدرين بما
ابن الجياب الغرناطي
بنو مبانيَ مجدٍ مزدرين بما
بنى ابن ذي يزن في رأسِ غمدانِ
يا ناظري ألأيا تبكيان دما
شكيب أرسلان
يا ناظِرِيَّ أَلَأياً تَبكِيانِ دَما
أَهَكَذا عَهدَنا أَن نَحفَظُ الذِمَما
يا أيها السيد الأعلى الذي
ابن الجياب الغرناطي
يا أيها السيد الأعلى الذي جُمعَت
في مَدحِ أخلاقِهِ الغُرِّ الدواودين