البسيط
أعرض طعامك وابذله لمن دخلا
المأمون
أعرض طعَامَكَ وابذُلهُ لِمن دخلا
واحلِف على من أبَى واشكُر لِمن أكَلا
الله يدفع عن نفس الوزير بنا
الوزير المهلبي
الله يدفع عن نفس الوزير بنا
وكلنا للمنايا دونه غرض
من كان راعيه دينا في حلوبته
المأمون
من كان راعيه ديناً في حُلوبته
فهو الذي نفسَه في أمره ظلما
كأنما قابل القرطاس إذ مشقت
المأمون
كأنما قابلَ القرطاسُ إذ مُشِقَت
منها ثلاثةَ أقلامٍ على قَلَمِ
أما العدو فمكبوت ومخذول
ابن الجياب الغرناطي
أما العدوّ فمكبوت ومخذولُ
وحدّه حيثما أمضاه مفلولُ
وحزبه الكافرين الخاسرين وقد
ابن الجياب الغرناطي
وحزبه الكافرين الخاسرين وقد
صاروا فريقين مأسور ومقتول
ماذا تقولين فيمن شفه أرق
المأمون
ماذا تقولينَ فيمَن شَفَّهُ أَرَقُ
من جهدِ حُبّكِ حتى صارَ حيرانا
وصاحب ونديم ذي محافظة
المأمون
وصاحبٍ ونديمٍ ذي مُحافظةٍ
سَبطِ اليَدَينِ بشربِ الراحِ مفتونِ
برد مصيفك وافرشه بميثرة
الوزير المهلبي
برد مصيفك وافرشه بميثرة
فإنني لمقام الخل ارتحل
يا طالب العلم هذا بابه فتحا
ابن الجياب الغرناطي
يا طَالِب العلم هذا بَابُهُ فُتِحَا
فادخُل تُشاهد سَناهُ لاحَ شمسَ ضُحَى
قف بين مشتبك الأغصان والعذب
شكيب أرسلان
قِف بَينَ مُشتَبِكِ الأَغصانِ وَالعَذبِ
بِأَرضِ جَيرونَ ذاتَ السَلسَلِ العَذبِ
وفات مداواة التلافي فساده
الوزير المهلبي
وفات مداواة التلافي فساده
وأعيت دلالات الخبير بكاهله