البسيط
آيات وصلك يتلوها على الناس
ابن حجر العسقلاني
آياتُ وَصلِكَ يَتلوها عَلى الناسِ
صبٌّ تحرِّكُهُ الذكرى إِلى الناسي
إن الذي بجحيم الصد عذبني
ابن حجر العسقلاني
إِنَّ الَّذي بِجَحيم الصدّ عذّبني
مذ بان عنّي لَم أظهر ولم أبِنِ
عاد المتيم شوق كان قد ذهبا
ابن حجر العسقلاني
عادَ المتيّمَ شَوقٌ كانَ قَد ذَهبا
وَزادَ في قَلبِهِ طولُ النَوى لهبا
إن كنت تنكر حبا زادني كلفا
ابن حجر العسقلاني
إِن كُنتَ تُنكِرُ حُبّاً زادَني كَلَفا
حَسبي الَّذي قَد جَرى مِن مَدمَعي وَكَفى
وفيت كل صديق ودني ثمنا
الخليل الفراهيدي
وَفَّيتُ كُلَّ صَديقٍ وَدَّني ثَمَناً
إِلّا المُؤَمِّلَ دولاتي وَأَيّامي
وعاجز الرأي مضياع لفرصته
الخليل الفراهيدي
وَعاجِزُ الرَأيِ مِضياعٌ لِفُرصَتِهِ
حَتّى إِذا فاتَ أَمرٌ عاتَبَ القَدَرا
أستغفر الله لا دين ولا حسب
ابن حجر العسقلاني
أَستَغفِر اللَه لا دينٌ وَلا حسب
لِخائِنٍ غدرَه الإِخوانُ ما حَسِبوا
يا ابن الذي سيفه في السلم مسلول
السري الرفاء
يا ابن الذي سيفه في السلم مسلول
وردنه من أداة القتل مأهول
صب للقياك بالأشواق معمود
ابن حجر العسقلاني
صَبٌّ لِلقياكَ بالأَشواق معمودُ
فَقيدُ صَبرٍ عَن الأَحباب مَفقودُ
زر وادي القصر نعم القصر والوادي
الخليل الفراهيدي
زُر وادِيَ القَصرِ نِعمِ القَصرُ وَالوادي
لابُدَّ مِن زَورَةٍ مِن غَيرِ ميعادِ
إذا غضبت فلا تعجل بسيئة
السري الرفاء
إذا غَضِبْتَ فلا تَعجَلْ بسّيئَةٍ
فالعفوُ شأنكُمُ يا آلَ عَبَّاسِ
ما ازددت في أدبي حرفا أسر به
الخليل الفراهيدي
ما اِزدَدتُ في أَدَبي حَرفاً أُسِرُّ بِهِ
أَلا تَبَيَّنتُ حَرفاً تَحتَهُ شومُ