البسيط
يا نعمة الله زخور احتضنت هنا
ناصيف اليازجي
يا نِعمةَ اللهِ زَخُّورُ احتَضنْتَ هنا
مِتري الذي كُنتَ منهُ ترتجي خَلَفا
لا تجزعوا يا بني الضباط واصطبروا
ناصيف اليازجي
لا تجزَعوا يا بني الضَبَّاطِ واصطبِروا
لفَقْدِ شخصٍ جميلِ القولِ والعَملِ
الناس لولا سجايا النفس أشباه
ناصيف اليازجي
الناسُ لولا سجايا النفسِ أشباهُ
فإنّما كُلُّهُمْ تُرْبٌ وأمواهُ
وقفت مدحي فلا يطمع به أحد
ناصيف اليازجي
وقَفْتُ مَدحي فلا يَطْمَعْ بهِ أحَدٌ
على الذي مِثلَهُ في النَّاسِ لا أجِدُ
قد قلت للقلب لا لبناك فاعترف
قيس بن ذريح
قَد قُلتُ لِلقَلبِ لا لُبناكَ فَاِعتَرِفِ
وَاِقضِ اللُبانَةَ ما قَضَّيتَ وَاِنصَرِفِ
تناقض الرأي بين الناس والعمل
ناصيف اليازجي
تَناقضَ الرَّأيُ بينَ النَّاسِ والعَمَلُ
والكُلُّ يَرضَى بما فيهِ ويقَتبِلُ
لو كان للدار نطق سبحت عجبا
ناصيف اليازجي
لو كانَ للدَّارِ نُطقٌ سَبَّحَتْ عَجَبا
أو راحةٌ صَفَّقتْ من بَهجةٍ طَرَبا
لا بد في الناس للأسماء من أثر
ناصيف اليازجي
لا بدَّ في النَّاسِ للأسماءِ مِن أثَرِ
كيوسُفِ النَّصر فانظُرْ مَوضعَ النَّظَرِ
رضيت من عين ذاك الحي بالأثر
ناصيف اليازجي
رضيتُ من عينِ ذاك الحَيِّ بالأثَرِ
حتى رَضيتُ بسَمْع الذِّكرِ والخَبَرِ
يا أيها السفح ماذا يصنع البان
ناصيف اليازجي
يا أيُّها السَفْحُ ماذا يَصنَعُ البانُ
إذا انتَنَتْ من قُدودِ الحَيِّ أغصانُ
تذكر المنحنى فانهل مدمعه
ناصيف اليازجي
تَذكَّرَ المُنْحَنَى فانْهَلَّ مَدمَعُهُ
صَبابةً وانحَنَتْ للشَّوقِ أضلُعُهُ
أخلى ديار بني الفكاك منتقلا
ناصيف اليازجي
أخلَى دِيارَ بني الفكَّاكِ منتقِلاً
إلى ديارٍ بها قد نالَ ما طَلَبا