البسيط
ما أنت مني ولا ربعاك لي وطر
ديك الجن
ما أَنْتِ مِنِّي ولاَ رَبْعَاكِ لي وَطَرُ
الهَمُّ أَمْلَكُ بِي والشّوْقُ والفِكَرُ
إن كان في الصيف ريحان وفاكهة
الصنوبري
إن كان في الصيفِ ريحانٌ وفاكهةٌ
فالأَرضُ مستوقَدٌ والجوُّ تَنّورُ
أهل الهوى لي في طرق الهوى تبع
الصنوبري
أَهلُ الهوى ليَ في طُرقِ الهوى تَبَعُ
يَنحطُّ في الحبِّ أقوامٌ وأرتفعُ
في قلبه نار شوق ليس يخمدها
ديك الجن
في قَلْبِهِ نارُ شَوقٍ ليسَ يُخْمِدُهَا
بَحْرٌ أَحَاطَ بِهِ للدَّمْعِ مَسْجُورُ
من نام لم يدر طال الليل أم قصرا
ديك الجن
مَنْ نامَ لَمْ يَدْرِ طالَ اللّيلُ أَمْ قَصُرا
لا يعرفُ اللّيلَ إلاَّ عاشِقٌ سَهرا
زدني اشتياقا فإني زائد ولعا
الصنوبري
زِدْني اشتياقاً فإني زائدٌ ولَعا
يا مَن يُقطِّعُ قلبي في الهوى قِطعا
يغني السلو ولا يغني الفتى الجزع
الصنوبري
يُغني السلوُّ ولا يُغني الفتى الجزَعُ
فما بكاءُ الفتى ما ليس يُرْتَجَعُ
يا رب خرق كأن الله قال له
ديك الجن
يا رُبَّ خَرْقٍ كأنَّ اللّهَ قالَ لَهُ
إذا طَوَتْكَ رقَابُ القَوْمِ فانْتَشِرِ
أفديه بي بل بكل الخلق والبشر
الصنوبري
أفديه بي بل بكلِّ الخلقِ والبشرِ
مَنْ وَجْهُهُ قمرٌ أزرى على القَمَر
أنظر إلى بشر ما مثله بشر
الصنوبري
أُنْظُرْ إلى بَشَرٍ ما مثلُهُ بَشَرٌ
لا الشمسُ تحكيه في الدنيا ولا القمرُ
بجسرة ينجل الظران منسمها
الصنوبري
بِجَسْرَةٍ يَنْجُلُ الظُّرَّانُ مَنْسِمَها
إِذا تَوقَّدَ في الدَّيْمُومَةِ النَّظَرُ
ما جال بعدك لحظي في سنا القمر
ابن زيدون
ما جالَ بَعدَكِ لَحظي في سَنا القَمَرِ
إِلّا ذَكَرتُكِ ذِكرَ العَينِ بِالأَثَرِ