البسيط
تقول لي وكلانا عند فرقتنا
الصنوبري
تقولُ لي وكلانا عند فرقتنا
ضدّان أدمعنا درٌّ وياقوت
يا عمرو لو كنت أرقى الهضب من بردى
النعمان بن بشير الأنصاري
يا عَمرو لَو كُنتُ أَرقى الهَضبَ مِن بَرَدى
أَو العُلى مِن ذُرى نُعمانَ أَو جَردا
بل ليت شعري متى يعز ذو لجب
النعمان بن بشير الأنصاري
بَل لَيتَ شِعري مَتى يَعزُّ ذو لَجَبٍ
جَمُّ الصَواهِلِ مِثلُ العارِضِ الغادي
ما ضر واشينا بالأمس حين وشى
الصنوبري
ما ضرَّ واشِيَنا بالأَمْسِ حينَ وَشَى
أَن غادرَ الشوقُ في أَسماعنا طَرَشا
هل لك في ليلة بيضاء مقمرة
الصنوبري
هل لك في ليلة بيضاءَ مقمرةٍ
كأنها فضةٌ سالت على البلدِ
سقياً ورعياً لأيام تشوقنا
أم موسى الكلابية
سَقياً وَرَعياً لأيّام تشوّقنا
مِن حيثُ تَأتي رياحُ الهيفِ أحيانا
قد كنت أكره حجراً أن أعيش بها
أم موسى الكلابية
قَد كنتُ أكرهُ حجراً أَن أعيشَ بِها
وَأَن أعيشَ بِأرضٍ ذات حيطانِ
وكأس صهباء صرف ما سرت بيد
ديك الجن
وكأسِ صَهْباءَ صِرْفٍ ما سَرَتْ بِيَدٍ
إلى فَمٍ ما طَعْمُ ضَرَّاءِ
للورد حسن وإشراق إذا نظرت
ديك الجن
للوَرْدِ حُسْنٌ وإِشْراقٌ إذا نَظَرَتْ
إليهِ عَيْنُ مُحِبٍّ هاجَهُ الطّرَبُ
واصفر الجو قد لاحت كواكبه
القاضي التنوخي
واصفرُ الجوّ قد لاحت كواكبُهُ
فيه كدُرٍ على الياقوت منثور
عهدي بها وضياء الصبح يطفئها
القاضي التنوخي
عَهدي بها وضياءُ الصُبحِ يُطفِئُها
كالسُرجِ تُطفَأ أو كالأعيُنِ العُورِ
رأيت في الحمام بدر الدجى
القاضي التنوخي
رأيتُ في الحمام بدرَ الدُجى
وشعرُهُ الاسودُ محلولُ