البسيط
لا خير في الطيف إلا طيف مشتاق
الصنوبري
لا خيرَ في الطيفِ إلا طيفُ مشتاقِ
مناضلٌ بين إِزعاج وإقلاقِ
سبحان من جعل الآداب في عصب
ديك الجن
سُبْحَانَ مَنْ جَعَلَ الآدابَ في عُصَبٍ
حَظّاً وَصَيّرَهَا غَيْظاً على عُصَبِ
وحامل لحية لما بدت وقعت
الصنوبري
وحاملٍ لحيةَ لما بَدَتْ وقَعَتْ
ما بَيْنَ حالين من نقْضٍ وَتَقويض
لا تغرض الدمع إن دمع إمرئ غرضا
الصنوبري
لا تَغْرض الدمعَ إِنْ دمعُ إمرئ غَرِضا
ووال تحريضَه حتى تُرى حَرَضا
سحاب مجد تجلى عن سنا قمره
الصنوبري
سحابُ مجدٍ تجلَّى عن سنا قَمَرِهْ
وفرغُ عزٍّ بدا الموموق من ثَمَرِهْ
يا من إليه تناهى الجاه والقدر
الصنوبري
يا من إليه تناهى الجاهُ والقَدْرُ
وََمَنْ به يتباهَى البدوُ والحَضْرُ
يا صاحبي اسقياني لا عدمتكما
الصنوبري
يا صاحبيّ اسقياني لا عدمتكما
جزاكما الله بالإحسانِ إِحسانا
كأن أشجاره قد ألبست حللا
الصنوبري
كأنَّ أَشجارَهُ قد أُلبستْ حُللاً
خضراً وقد كُلِّلَتْ دراً ومرجانا
ما لامرىء بيد الدهر الخؤون يد
ديك الجن
ما لاِمْرِىءٍ بِيَدِ الدَّهْرِ الخَؤُونِ يَدُ
ولا على جَلَدِ الدُّنيا لهُ جَلَدُ
أبعد أن صنع البين الذي صنعا
الصنوبري
أبَعْدَ أَنْ صَنَعَ البينُ الذي صَنَعا
وقطَّع الهجرُ حَبْلَ الوصلِ فانقطعا
ودعتها ولهيب الشوق في كبدي
ديك الجن
وَدَّعْتُها ولَهِيبُ الشّوْقِ في كَبِدي
والبَيْنُ يُبْعِدُ بينَ الرُّوحِ والجسَدِ
ما ضاق شكري بل إحسانك اتسعا
الصنوبري
ما ضاق شكريَ بل إِحسانُكَ اتَّسعا
فلم أَرَ الشكرَ بالإِحسانِ مضطلعا