البسيط
ما في زمانك من ترجو مودته
إبراهيم اليازجي
ما في زَمانك مَن تَرجو مَودّتُهُ
إَلا كَريمٌ لِأَبناءِ الكِرامِ صَفا
كن كيفما كنت لا بدع كفيت بلا
إبراهيم اليازجي
كَن كَيفَما كَنتَ لا بِدعَ كُفيتَ بَلاً
لَدَيهِ كابدتُ لَوماً لِلعَذول كَفى
يا مهدي الدر بين الحبر والورق
إبراهيم اليازجي
يا مُهدي الدُّرِّ بَينَ الحبرِ وَالوَرَقِ
قَلائِداً بِحُلاها طوَّقَتْ عُنُقِي
هذه رسالة محبوب إليك سرى
إبراهيم اليازجي
هَذِهْ رِسالةُ مَحبوبٍ إَلَيكَ سَرى
بِها جَناحٌ مِنَ الأَشواقِ خَفَّاقُ
لله عود إذا أوتاره اصطفت
إبراهيم اليازجي
لِلّهِ عودٌ إِذا أَوتارُهُ اِصطَفَّت
مِن أَجلِها كُل عرقٍ راحَ مصطَفِقا
خليفة الله دم للدين تحرسه
ابن جبير الشاطبي
خليفةَ الله دُم للدّين تحرسه
من العِدى وتقيه شرَ كل فئه
جهد الحزين إذا صرف القضا نزلا
إبراهيم اليازجي
جُهدُ الحَزينِ إِذا صَرَفَ القَضا نَزلا
أَن يُجزي مِن حَشاهُ بِالَّذي فَعَلا
بدر توارى بطي الترب مندرجا
إبراهيم اليازجي
بَدرٌ تَوارى بَطيّ التُّربِ مُندَرِجاً
فَجادَهُ مِن سَحابِ الدَمعِ هَطَّالُ
خاننا فيك حادث الأيام
إبراهيم اليازجي
خانَنا فيكَ حادثُ الأَيامِ
فَاِحتَكَمنا إِلى الدُموعِ السِّجامِ
أما رضاك فعلق ما له ثمن
ابن زيدون
أَمّا رِضاكَ فَعِلقٌ ما لَهُ ثَمَنٌ
لَو كانَ سامَحَني في وَصلِهِ الزَمَنُ
أذكرتني سالف العيش الذي طابا
ابن زيدون
أَذَكَرتَني سالِفَ العَيشِ الَّذي طابا
يا لَيتَ غائِبَ ذاكَ العَهدِ قَد آبا
يا مالكا ظافر الأنصار ضاء على
إبراهيم اليازجي
يا مالِكاً ظافرَ الأَنصارِ ضاءَ عَلى
أَرضٍ رَبيعاً بَهيّاً وَردهُ نَضِرا