البسيط
يا معطشي من وصال كنت وارده
ابن زيدون
يا مُعطِشي مِن وِصالٍ كُنتُ وارِدَهُ
هَل مِنكَ لي غُلَّةٌ إِن صِحتُ واعَطَشي
ذكراك في قد شيبت بتسبيحي
المعتضد بن عباد
ذكراك في قد شيبت بتسبيحي
أفديك يا فتنة الجسمان والروح
يا جاهل الحب إن الحب لي سند
المعتضد بن عباد
يا جاهل الحب إن الحب لي سند
مهما أجر عنه يوماً سوف اعتمد
ولو كان قلبي عن الأشغال منتزحا
المعتضد بن عباد
ولو كان قلبي عن الأشغال منتزحاً
نادى لفقد حبيب النفس واحربا
جمعية للنهى أذكت منارتها
إبراهيم اليازجي
أَنشَا الطرابلِسيُّونَ الكِرامَ لَنا
جَمعيةً للنهى أَذكَت مَنارَتَها
من مبلغ عني البدر الذي كملا
ابن زيدون
مَن مُبلِغٌ عَنِيَ البَدرَ الَّذي كَمُلا
في مَطلَعِ الحُسنَ وَالغُصنَ الَّذي اِعتَدَلا
هذي السعادة قد قامت على قدم
المعتضد بن عباد
هذي السعادة قد قامت على قدم
وقد جلست لها في مجلس الكرم
للَه ما خلد الأمحاض في خلدي
المعتضد بن عباد
للَه ما خلد الأمحاض في خلدي
لمن غدا والندى كالروح والجسد
عرفت عرف الصبا إذ هب عاطره
المعتضد بن عباد
عرفت عرف الصبا إذ هب عاطره
من أفق من أنا في قلبي أشاطره
زهر الأسنة في الهيجا غدت زهري
المعتضد بن عباد
زهر الأسنة في الهيجا غدت زهري
غرست أشجارها مستجزل الثمر
كريمة من بني استنهوب قد نزلت
إبراهيم اليازجي
كَريمةٌ مِن بَني اِستَنْهوبَ قَد نَزَلَت
في طَيِّ قَبرٍ نَدى الرِضوانِ كلَّلهُ
يا ناسيا لي على عرفانه تلفي
ابن زيدون
يا ناسِياً لي عَلى عِرفانِهِ تَلَفي
ذِكرُكَ مِنِّيَ بِالأَنفاسِ مَوصولُ