العودة للتصفح الكامل الطويل المتقارب المتقارب المنسرح الطويل
يا ناسيا لي على عرفانه تلفي
ابن زيدونيا ناسِياً لي عَلى عِرفانِهِ تَلَفي
ذِكرُكَ مِنِّيَ بِالأَنفاسِ مَوصولُ
وَقاطِعاً صِلَتي مِن غَيرِ ما سَبَبٍ
تَاللَهِ إِنَّكَ عَن روحي لَمَسؤولُ
ما شِئتَ فَاصنَعهُ كُلٌّ مِنكَ مُحتَمَلٌ
وَالذَنبُ مُغتَفَرٌ وَالعُذرُ مَقبولُ
لَو كُنتَ حَظِّيَ لَم أَطلُب بِهِ بَدَلاً
أَو نِلتُ مِنكَ الرِضا لَم يَبقَ مَأمولُ
قصائد مختارة
خلت الديار من الحبيب وشخصه
عبد المحسن الصوري خَلتِ الديارُ من الحَبيبِ وشَخصِهِ فالشوقُ يعملُ في السلوِّ ونَقصِهِ
تصبر وإن لم تملك الصبر فاجزع
إبراهيم اليازجي تصبَّر وَإِن لَم تَملكِ الصَبرَ فَاِجزَعِ فَما أَغفل الأَقدار عَن صَوبِ مَدمعِ
سلوت على الدهر فيمن سلا
القاضي الفاضل سَلَوتُ عَلى الدَهرِ فيمَن سَلا وَصِرتُ أَعُدُّكَ فيما خَلا
هجرت أمامة هجرا طويلا
النابغة التغلبي هَجَرتَ أُمامةَ هَجرا طَويلا وَما كانَ هَجرُكَ إِلّا جَميلا
وأقدح كالظبيات انصلها
الكميت بن زيد وأقدح كالظُبيات انصلُها لا تَقَل ريشُها ولا لَغَبُ
ألا طرقتنا والنجوم ركود
ابن هانئ الأندلسي ألا طَرَقَتْنا والنّجُومُ رُكودُ وفي الحَيّ أيْقاظٌ ونحنُ هُجُودُ