البسيط
أظرف بقدرك لولا أنها غبرت
ابو نواس
أَظرِف بِقِدرِكَ لَولا أَنَّها غَبَرَت
وَما تَطورُ بِها نارٌ وَلا رَسَمُ
أحي الزمان تصابينا فأحيانا
ابن كمونة
أحي الزمان تصابينا فأحيانا
بروحه حين بالأفراح حيانا
من مزعج مضر الحمرا وعدنانا
ابن كمونة
من مزعجٌ مضر الحمرا وعدنانا
ومن ترى سامها خسفاً ونقصانا
من ذا دهى مضر الحمرا وعدنانا
ابن كمونة
من ذا دهى مضر الحمرا وعدنانا
وسام أقمارها خسفاً ونقصانا
وفت يدي السيف ضرباً حقه ووفت
ابن كمونة
وفت يدي السيف ضرباً حقه ووفت
حق اليراع وكم كفت وكم وكفت
تقول الناس قد تبت
ابو نواس
تقول الناسُ قد تبتُ
ولا واللَهِ ما تبتُ
تقاصرت دون أدنى شأوك الشهب
ابن كمونة
تقاصرت دون أدنى شأوك الشهب
وشامخات العلى والمجد والرتب
حتى جعلتهم مرفض أمسلة
قيس بن الحدادية
حَتَّى جَعَلْتُهُمُ مُرْفَضََّ أَمْسِلَةٍ
منْ بَطْنِ وادٍ يَقيء النّاسَ مِتْآمِ
إن الفؤاد قد أمسى هائما كلفا
قيس بن الحدادية
إِنَّ الفُؤادَ قَد أَمسى هائِماً كَلِفاً
قَد شَفَّهُ ذِكرُ سَلمى اليَومَ فَاِنتَكَسا
بانت سعاد وأمسى القلب مشتاقا
قيس بن الحدادية
بانَت سُعادُ وَأَمسى القَلبُ مُشتاقاً
وَأَقلَقَتها نَوى الأَزماعِ إِقلاقا
لا تعذليني سلمى اليوم وانتظري
قيس بن الحدادية
لا تَعذِلينِيَ سَلمى اليَومَ وَاِنتَظِري
أَن يَجمَعَ اللَهُ شَملاً طالَما اِفتَرَقا
من يك من حبيك خلوا فما
ابو نواس
مَن يَكُ مِن حُبَّيكِ خِلواً فَما
أَصبَحتُ مِن حُبَّيكِ بِالخِلوِ