العودة للتصفح الخفيف الكامل مجزوء الكامل الوافر
تقاصرت دون أدنى شأوك الشهب
ابن كمونةتقاصرت دون أدنى شأوك الشهب
وشامخات العلى والمجد والرتب
وقدست ذاتك العلياء واحتجبت
عن العقول فلا يرقى لها الطلب
تروم أوصافك الآراء قاطبةً
أنى ومن دونها الأستار والحجب
فكم تعرضها قوم وما بلغوا
منها المنى وقصارى نعتهم تعب
وكم تطلبها ذو العلم فأمتنعت
عن المنال ومس الطالب اللغب
جاؤا بكل صناعات العقول فما
فازت بضائعهم بالربح فأنقلبوا
فليغضض الطرف عما ليس يدركه
وليربع القوم قد شق الذي طلبوا
تاهت بنعتك أفواه الورى فحكت
عن بعض معناك لكن فاتها الشنب
يا من تجلى لموسى في الدجى فدعا
آنست ناراً بجنب الطور تلتهب
وانتجت مريم عيسى المسيح به
كأنما هو للروح المسيح أب
وكم على هذه من نسبة نسبت
له بحيث إليه تنتهي النسب
فيا عظيماً تدلى وهو مرتفع
ونور قدس تجلى وهو محتجب
لولا المخافة من ربي لقلت ولا
أخشى من الناس أن لاموا أو إن عتبوا
أنت المدبر بل انت المقدر بل
أنت المسبب للأسباب والسبب
مولاي حسبي من الدنيا هواك وفي
الأخرى لعفوك بعد الله أرتقب
ولاك غاية آمالي ومعتمدي به
نجبت وآبائي به نجبوا
هواك ليلاي لا أبغي به بدلاً بها
رغبت وعنها معشر رغبوا
أقول صدقا وأنفاسي تصدّقني
والصب يعرب عنه الوجد والوصب
لو أنني بهوى ليلى قضيت أسىً
لم أقض لا وهواها بعض ما يجب
قصائد مختارة
كملت في المبرد الآداب
الحمدوي كملت في المبرد الآداب واستخفت في عقله الألباب
حارس الفناء
شريف بقنه أنا اسمِي وفمِي ويدِي صوتِي ومعطفِي
لا خير في الدنيا وإن ألهى الفتى
أبو العلاء المعري لا خَيرَ في الدُنيا وَإِن أَلهى الفَتى فيها مَثانٍ أُيَّدَت بِمَثالِثِ
لمن الحمول سلكن فلجا
مهيار الديلمي لِمن الحُمولُ سلكن فَلْجا يَطلُعنه فجّاً ففجّا
أُحِبّ .. ولكن
توفيق زياد أُحِبّ لو استطعت بلحظةٍ أن أقلب الدنيا لكم : رأساً على عَقِبِ
أوى ربي إلي فما وقوفي
أبو العلاء المعري أَوى رَبّي إِلَيَّ فَما وُقوفي عَلى تِلكَ المَنازِلِ وَالأَواري