العودة للتصفح الطويل الكامل مخلع البسيط الطويل
حارس الفناء
شريف بقنهأنا اسمِي وفمِي ويدِي
صوتِي ومعطفِي
تلك أشيائي، من أنا؟
يسألُنِي ظلِّي الناسكِ.
معالجٌ جريحٌ
يجتاز المسافات الرّمادية
يقدحُ شرارةَ الوعي في خِدرِ الظَّلامِ،
والنَّهارِ فرخٌ نائمٌ في عشِّهِ السِّرِّيّ
والمحيطُ حوضٌ فارغٌ
ينتظرُ فِرارَ حُورياتِهِ
من بطشِ أپولو وهرميس وآرتميس،
والانتباهُ المفرطُ يتدربُ على
بروفاتِ دراما اليومِ.
أقاومُ الخرابَ وتلفَ الرُّوح
أناضلُ أسفلَ الجبلِ مع سيزيف
تتفرّسُ بي بيثيا،
تخبرنُي أنَّ المِطرقةَ
هشَّمتْ رأسَ الحكمة.
أستعملُ جسدًا ويفلتُ
الوقتُ من يدي،
لا أملكُ سوى إيمانٍ متقلّبٍ
وقلقٍ مُطاردٍ فادحٍ.
أنا حارسُ الفناءِ.
طفرةُ الطّبيعةِ الشاردةِ
تبتكرُ تمرّدَهَا الصَّغيرَ
ثم تُذعنُ للزَّوالِ،
تمتزجُ بنيازكِ التّلاشِي
تشارك الكونَ انفجاره الكبير.
قصائد مختارة
خرجت إلى الشارع
منير بولعيش القصيدة قد خرجت إلى الشارع فمن سيوقف هذا الطوفان / من يوقفني.
أمرت إلهي بالمكارم كلها
ابن السيد البطليوسي أمرتَ إلهي بالمكارم كلها ولم ترضها إلا وأنت لها أهلُ
بشرى لداود المشير أميرنا
حنا الأسعد بشرى لداود المشير أميرنا قد فاق مجداً دهرنا فيهِ هتَف
وليمة
بهاء الدين رمضان لامرأة تقف على باب القلب عارية
أشبهت قوس السماء حسنا
ابن فركون أشْبَهْتُ قوْسَ السّماء حُسْناً وأنجُمُ الأفْقِ أسْهُمي
لعمري لقد أشجى تميما وهدها
جرير لَعَمري لَقَد أَشجى تَميماً وَهَدَّها عَلى نَكَباتِ الدَهرِ مَوتُ الفَرَزدَقِ