العودة للتصفح الكامل الكامل الرجز المتقارب
من مزعج مضر الحمرا وعدنانا
ابن كمونةمن مزعجٌ مضر الحمرا وعدنانا
ومن ترى سامها خسفاً ونقصانا
من استفر نزاراً واستخف بها
وابتزها عزها من شأن من زانا
من أسبل الدمع من عين الكمال ومن
قد كف للجود بعد السبط إيمانا
من زلزل الأرض من هدا الجبال ومن
دحا إلى الفلك الدوار نيرانا
يا غيرة الله جار الدهر وانقلبت
أيامنا البيض سوداً مثل ممسانا
الناس توسعهم أعيادهم فرحاً
ونحن توسعنا الأعياد أحزانا
الله أكبر ما للدهر أسلمنا
للنائبات وما للعيد عادانا
فلتقض ما شاءت الأيام بعد فتىً
قد أوسع الدهر معروفاً وعرفانا
تعرضت حرماً للدين محترماً
متوجاً من حلي العلم تيجانا
أجيل إنسان عيني لا أرى أحداً
سواه يملأ عين الدهر إنسانا
يا كعبةً حولها طاف الهدى فغدا
طوافنا حول مغناها ومسعانا
إن غبت لا غبت آناً عن نواظرنا
فعن ضمائرنا لا لم تغب آنا
يا واعظاً طبق الأصقاع موعظةً
وعالماً أوقر الأسماع تبيانا
كفى بيانا بما افصحت من نباءِ
لمن وعى وبما أوضحت برهانا
قد كنت في تركك الدنيا وزينتها
سلمان مبنىً وفي المعنى سليمانا
لله رزؤك لم يترك لنا أبداً
ولو تعاقبت الأزمان سلوانا
رزءٌ تذوب قلوب الواجدين له
حزناً فتقذفها الآماق عقيانا
كأن نعشك والأملاك تحمله
فيه سكينة تابوت ابن عمرانا
نعشٌ حوى من رسول الله مهجته
ومن عليٍ ولي الله عنوانا
تطاولت نحوه الأيدي ليمنحها
من حيث عودها طولاً واحسانا
عجبت للترب كيف أنهال فوق ذرى
صدرٍ حوى كل جزٍ منه قرآنا
والقبر كيف حوى ذاتاً مقدسةً
وحاز حياً بروح العلم أحيانا
أخفى سناء فتىً جلت مكارمه
أن تستطيع لها الأيام كتمانا
قصائد مختارة
بالله قل للنيل عني إنني
القاضي الفاضل بِاللَهِ قُل لِلنَيلِ عَنّي إِنَّني لَم أَشفِ مِن ماءِ الفُراتِ غَليلا
مسامرة الأولاد كي لا يناموا
محمد عفيفي مطر (1) قُنفذان، أعمى ومبصرٌ، كانا يخرجان كلّ ليلة إلى مراعي العشب وبقع الماء المتخلف من رذاذ المطر، أخوّةً في القرابة وقسمةً للمحنة وكرم الربيع.
مال وقوارير
مصطفى معروفي مال: مالك في البنك يعاني السمنة
وعد الحبيب بأن يزور فلم يزر
علي الغراب الصفاقسي وعد الحبيبُ بأن يزُور فلم يزُر وكذلك موعدُ سائر الغزلان
ما كذب العاذل لا بل قد صدق
القاضي الفاضل ما كَذَبَ العاذِلُ لا بَل قَد صَدَقْ كُلُّ جَديدِ الحُسنِ ذو عَهدٍ خَلَقْ
حماة الرعايا وكل امرئ
أحمد نسيم حماة الرعايا وكل امرئ حفيظ على عرشه خائل