العودة للتصفح الكامل الخفيف البسيط الوافر المتقارب الوافر
لعمرك ليس بين الناس عار
طانيوس عبدهلعمرك ليس بين الناس عار
إذا يدعو لعيش اضطرارُ
خلفنا كي نعيش وكل حي
تعارضُ عيشه نوب كثارُ
ومن يضعفه في دنياه فقرٌ
أليس له من الحيل اقتدار
إذا لم يحسب الإثراءُ فخراً
فكيف يصحُّ أن الفقر عار
وما دارت صروفِ الدهر إِلاّ
لأَنا طوعها أبداً تدار
متى ترض البوار تعش سعيداً
وإن نأنف فذاك هو البوار
ومن وجد السبيل إِلى حياةٍ
ولم يحيَ فذاك هو الشنار
أقي نفسي وأبذل ماءَ وجهي
وحسبي حجة ذا الإعتذار
أشارك كلَّ ذي مالٍ وشرطي
بأن الربح لي وله الخسار
فلي من كل دينار نصيبٌ
ولي في كل مغترب ديارُ
ويفتخر الكريم إذا حباني
ولو لم يعط ما كان الفخار
ويلتمس التقيّ الأجر مما
ينيلُ فلتتقيّ ليَ افتقارُ
له مني الدعا والمال منه
كلانا يستجير ويُستجارُ
قصائد مختارة
ما بال عيني لا تنام كأنما
حسان بن ثابت ما بالُ عَينِك لا تَنامُ كَأَنَّما كُحِلَت مَآقيها بِكُحلِ الأَرمَدِ
أين صبري من يذكر اليوم صبري
إسماعيل صبري أَينَ صَبري من يَذكُر اليومَ صَبري بَعدَ أَعوامِ عُزلَةٍ وَشهورِ
وأغيد شق لي فيه قميص تقى
القاضي الفاضل وَأَغيَدٍ شُقَّ لي فيهِ قَميصُ تُقىً وَفاضَ دَمعي عَلَيهِ مِن دَمٍ سَرِبِ
فنيت سوى حشاشاة ترقى
ابن المعتز فَنَيتُ سِوى حُشاشاةٍ تَرَقّى وَخَلَّفتُ الحَياةَ عَلى أُناسِ
أذود القوافي عني ذيادا
الذائد بن بكر الكندي أَذُودُ الْقَوافِيَ عَنِّي ذِيادا ذِيادَ غُلامٍ جَرِيءٍ جَوادا
أخي والله قد ملئ الوطاب
حافظ ابراهيم أَخي وَاللَهِ قَد مُلِئَ الوِطابُ وَداخَلَني بِصُحبَتِكَ اِرتِيابُ