البسيط
خيفانة يُلطم الجاني بلطمتها
الجراح الهمداني
خَيفانَةٌ يُلطَمُ الجاني بِلَطمَتِها
كَأَنَّها ظِلُّ بُردٍ بَينَ أَرياحِ
أفر منهم حذارا أن ألاقيهم
عمرو بن أسود
فِرُّ مِنْهُمْ حِذاراً أَنْ أُلاقِيَهُمْ
وَقَبْلَ ذَلِكَ كانُوا السَّمْعَ وَالْبَصَرا
الناس من جهة التمثال اكفاء
علي بن أبي طالب
الناسُ مِن جِهَةِ التِمثالِ اَكفاءُ
أَبوهُمُ آدَمُ وَالأُمُ حَوّاءُ
حسبي نفارك عذرا من تجافيك
ابن النقيب
حسبي نفارك عُذْراً من تجافيكِ
يا ظَبْية بجميع الناس أفْديكِ
ما كان للحسن قاموس نراجعه
حسن كامل الصيرفي
ما كانَ لِلحُسنِ قاموسٌ نُراجِعُهُ
لَدى ظُهورِ غَريبٍ ما فَهِمناهُ
ما أصبح الروض مطوياً على العبق
ابن النقيب
ما أصبح الروض مطوياً على العبق
طيباً ولا الفخر منشوراً على الأفق
تنبهت في الروابي نسمة الفلق
ابن النقيب
تَنبهتْ في الروابي نَسْمةُ الفَلَقِ
تزجي تباشيره من جانب الأفقِ
ليس البلية في أيامنا عجبا
علي بن أبي طالب
لَيسَ البَلِيَّةُ في أَيّامِنا عَجَباً
بَلِ السَلامَةُ فيها أَعجَبُ العَجَبِ
علمي غزير وأخلاقي مهذبة
علي بن أبي طالب
عِلمي غَزيرٌ وَأَخلاقي مُهَذَبَةٌ
وَمَن تَهَذَّبَ يَروي عَن مُهَذِّبِهِ
مذ زاد بي الوجد يا من راح يعذلني
ابن النقيب
مُذْ زادَ بيَ الوجدُ يا من راحَ يعذلني
أضحى بلا آخرٍ فالعذل ما نجعا
الأزد سيفي على الأعداء كلهم
علي بن أبي طالب
الأَزدُ سِيَفي عَلى الأَعداءِ كُلِّهِمُ
وَسيفُ أَحمَدَ مَن دانَت لَهُ العَرَبُ
بنفسج بذكي المسك مخصوص
ابن النقيب
بَنَفْسَج بذكيّ المِسْك مخصوصُ
كخدّ أَغيد بالتخميشِ مقروصُ