البسيط
كتمت حبك حتى منك تكرمة
المتنبي
كَتَمتُ حُبُّكِ حَتّى مِنكِ تَكرِمَةً
ثُمَّ اِستَوى فيكِ إِسراري وَإِعلاني
حجبت وجهك عن عيني مذ زمن
العباس بن الأحنف
حَجَبتِ وَجهَكِ عَن عَينَيَّ مُذ زَمَنٍ
فَلَو مَنَنتِ عَلى عَينَيَّ بِالنَظَرِ
حتى متى أنا موقوف على ظمإ
العباس بن الأحنف
حَتّى مَتى أَنا مَوقوفٌ عَلى ظَمَإٍ
بَينَ الطَريقَينِ لا وِرداً وَلا صَدرا
ثقي بعيني فلو آنست من بصري
العباس بن الأحنف
ثِقي بِعَيني فَلَو آنَستُ مِن بَصَري
خِيانَةً لَكِ لَم يَصحَبنِيَ البَصَرُ
أمد عيني إلى الدنيا وزهرتها
العباس بن الأحنف
أَمُدُّ عَيني إِلى الدُنيا وَزَهرَتِها
فَما تَرى العَينُ شَيئاً غَيرَها حَسَنا
إذا التقينا شكونا ما نكاتمه
العباس بن الأحنف
إِذا اِلتَقَينا شَكَونا ما نُكاتِمُهُ
في عِفَّةٍ وَحَديثٍ مِن هُنا وَهُنا
قامت تودعنا والعين ساكبة
جميل بثينة
قامَت تُودِّعُنَا وَالعَينُ ساكِبَةٌ
إِنسانُها بِقَضيضِ الدَّمعِ مُكتَحِلُ
كانت ظلوم إذا عاتبتها اعتذرت
العباس بن الأحنف
كانَت ظَلومُ إِذا عاتَبتُها اِعتَذَرَت
فَكُنتُ أَحبِسُ دَمعي حينَ تَعتَذِرُ
أمسى الفؤاد بهذا المصر مرتهنا
العباس بن الأحنف
أَمسى الفُؤادُ بِهَذا المِصرِ مُرتَهَنا
فَما أُريدُ لِنَفسي غَيرَهُ وَطَنا
فهل بثينة يا للناس قاضيتي
جميل بثينة
فَهَل بثينةُ يا للنَّاس قاضِيتي
دَيني وفاعِلةٌ خَيراً فَأجزيها
أغيب عنك بود لا يغيره
العباس بن الأحنف
أَغيبُ عَنكِ بِوُدٍّ لا يُغَيِّرُهُ
نَأيُ المَحَلِّ وَلا صَرفٌ مِنَ الزَمَنِ
إني لأطوي الهوى كي لا يطيف به
العباس بن الأحنف
إِنّي لَأَطوي الهَوى كَي لا يُطيفَ بِهِ
ظَنٌّ وَأَجحَدُ ما أَطوي إِذا اِنتَشَرا