العودة للتصفح الكامل البسيط الخفيف البسيط الطويل
كانت ظلوم إذا عاتبتها اعتذرت
العباس بن الأحنفكانَت ظَلومُ إِذا عاتَبتُها اِعتَذَرَت
فَكُنتُ أَحبِسُ دَمعي حينَ تَعتَذِرُ
فَاليَومَ قَد آيَسَتني أَن أُعاتِبَها
فَاِستَقطَرَ اليأَسُ دَمعي فَهوَ يَنحَدِرُ
قصائد مختارة
يا ليت حبي الأحور الألمى الذي
المفتي عبداللطيف فتح الله يا لَيتَ حِبّي الأحورَ الأَلمى الّذي حازَ المَحاسِنَ ما بِهِ مِن عالمِ
قم فاسقنيها على الورد الذي فغما
أبو بكر بن القوطية قم فاسقِنيها على الورد الذي فَغَما وباكِرِ السوسنَ الغضّ الذي نجما
طوفان
سُكينة الشريف إنِّي أراكَ إذا بَغى طوفاني كسفينةٍ مرَّت على وجداني!
صفرة بالمحب راعت من السقم
القاضي الفاضل صُفرَةٌ بِالمُحِبِّ راعَت مِنَ السُق مِ وَأُخرى عَلى الحَبيبِ تَروقُ
ما قدم البغي إلا أخر الرشد
ابن أبي حصينة ما قُدِّمَ البَغيُ إِلّا أُخِّرَ الرَشَدُ وَالناسُ يُلقونَ عُقبى كُلِّ ما اِعتَقَدُوا
خليلي ما أذني لأول عاذل
أبو طالب بن عبد المطلب خَليلَيَّ ما أُذني لِأَوَّلِ عاذِلِ بِصَغواءَ في حَقٍّ وَلا عِندَ باطِلِ