البسيط
هو الزمان مننت بالذي جمعا
المتنبي
هو الزمانُ منَنتَ بالذي جمَعا
في كل يومٍ ترى من صرفهِ بدَعا
يا سيف دولة دين الله دم أبدا
المتنبي
يا سيف دولةِ دين اللَه دُم أبدا
وعش برغم الأعادي عيشةً رغدا
يا ناطقا كان فصل القول من خطله
ابن نباتة السعدي
يا ناطِقاً كانَ فَصلُ القولِ من خَطَله
وذائقاً كانَ صابُ الدهرِ من عسلِهْ
يا من ترى كل فوق عينه دونا
ابن نباتة السعدي
يا مَنْ تَرى كلَّ فوقٍ عينُه دُونَا
ما قلتَ للدَّهْرِ لما جَاء يَشكونَا
من الجآذر في زي الأعاريب
المتنبي
مَنِ الجَآذِرُ في زِيِّ الأَعاريبِ
حُمرَ الحُلى وَالمَطايا وَالجَلابيبِ
المجلسان على التمييز بينهما
المتنبي
المَجلِسانِ عَلى التَميِيزِ بَينَهُما
مُقابِلانِ وَلَكِن أَحسَنا الأَدَبا
دمع جرى فقضى في الربع ماوجبا
المتنبي
دَمعٌ جَرى فَقَضى في الرَبعِ ماوَجَبا
لِأَهلِهِ وَشَفى أَنّى وَلا كَرَبا
يا أخت خير أخ يا بنت خير أب
المتنبي
يا أُختَ خَيرِ أَخٍ يا بِنتَ خَيرِ أَبٍ
كِنايَةً بِهِما عَن أَشرَفِ النَسَبِ
ما زال يفتح أبواباً ويغلقها
الراعي المري
ما زالَ يفتحُ أبواباً ويغلقُها
دوني ويفتحُ بابا بعد إرْتاجِ
بم التعلل لا أهل ولا وطن
المتنبي
بِمَ التَعَلُّلُ لا أَهلٌ وَلا وَطَنُ
وَلا نَديمٌ وَلا كَأسٌ وَلا سَكَنُ
زال النهار ونور منك يوهمنا
المتنبي
زالَ النَهارُ وَنورٌ مِنكَ يوهِمُنا
أَن لَم يَزُل وَلِجُنحِ اللَيلِ إِجنانُ
قد علم البين منا البين أجفانا
المتنبي
قَد عَلَّمَ البَينُ مِنّا البَينَ أَجفانا
تَدمى وَأَلَّفَ في ذا القَلبِ أَحزانا