البسيط
اليوم أيقنت أن الحب متلفة
السهروردي المقتول
اليَوم أَيقَنتُ أَن الحُبَّ مُتلِفةٌ
وَأَنّ صاحِبهُ منّي عَلى خَطرِ
ما بال دينك ترضى أن تدنسه
عبد الله بن المبارك
ما بال دينك ترضى أن تدنسه
وثوبكَ الدهرَ مغسولٌ منَ الدنسِ
أرى رجالاً بدون الدين قد قنعوا
عبد الله بن المبارك
أرى رجالاً بدون الدين قد قنَعوا
ولا أراهُم رضوا في العيشِ بالدون
يا جاعل العلم له بازيا
عبد الله بن المبارك
يا جاعل العلم له بازيا
يصطاد أموال المساكين
بغض الحياة وخوف الله أحرجني
عبد الله بن المبارك
بُغْضُ الحَيَاةِ وَخَوفُ الله أخرَجَنِي
وَبَيعُ نَفسِي بِمَا لَيسَتْ لَهُ ثَمَنَا
حب الرياسة داء ﻻ دواء له
عبد الله بن المبارك
حبّ الرياسة داء ﻻ دواء له
وقلما تجد الراضين بالقسم
زعمت أنك تنفي الظن عن أدبي
المتنبي
زَعَمتَ أَنَّكَ تَنفي الظَنَّ عَن أَدَبي
وَأَنتَ أَعظَمُ أَهلِ العَصرِ مِقدارا
مستوفدين على رحل كأنهم
عبد الله بن المبارك
مستوفدين على رحل كأنهم
ركب يريدون أن يمضوا وينتقلوا
حاشى الرقيب فخانته ضمائره
المتنبي
حاشى الرَقيبَ فَخانَتهُ ضَمائِرُهُ
وَغَيَّضَ الدَمعَ فَاِنهَلَّت بَوادِرُهُ
وكيف قرت لأهل العلم أعينهم
عبد الله بن المبارك
وكيف قرّت لأهل العلم أعينهم
أو استلذوا لذيذ نوم أو هجعوا
ظلم لذا اليوم وصف قبل رؤيته
المتنبي
ظُلمٌ لِذا اليَومِ وَصفٌ قَبلَ رُؤيَتِهِ
لا يَصدُقُ الوَصفُ حَتّى يَصدُقُ النَظَرُ
وشادن روح من يهواه في يده
المتنبي
وَشادِنٍ روحُ مَن يَهواهُ في يَدِهِ
سَيفُ الصُدودِ عَلى أَعلى مُقَلَّدِهِ