العودة للتصفح البسيط الطويل الكامل الطويل الخفيف
وكيف قرت لأهل العلم أعينهم
عبد الله بن المباركوكيف قرّت لأهل العلم أعينهم
أو استلذوا لذيذ نوم أو هجعوا
والموت ينذرهم جهرا علانية
لو كان للقوم أسماع لقد سمعوا
والنار ضاحية لا بدّ موردهم
وليس يدرؤن من ينجو ومن يقع
قد أمست الطير والأنعام آمنة
والنون في البحر لم يخش لها فزع
والآدمي بهذا الكسب مرتهن
له رقيب على الأسرار يطلع
حتى يوافيه يوم الجمع منفردا
وخصمه الجلد والأبصار والسمع
إذ النبيون والأشهاد قائمة
والإنس والجن والأملاك قد خشعوا
وطارت الصحف في الأيدي منشرة
فيها السرائر والأخبار تطّلع
يودّ قوم ذوو عز لو أنهم
هم الخنازير كي ينجو ـ أو الضبع
كيف شهودك والأنباء واقعة
ـ عما قليل ـ ولا تدري ما يقع
أفي الجنان وفوز لا انقطاع له
أم الجحيم فما تبقي ولا تدع
تهوى بهلكاتها طورا وترفعهم
إذا رجوا مخرجا من غمّها وقعوا
طال البكاء فلم ينفع تضرّعهم
هيهات لا رقة تغني ولا جزع
هل ينفع العلم قبل الموت عالمه
قد سال قوم بها الرجعى فما رجعوا
قصائد مختارة
حث الركاب بنا والقوم قد وقفوا
المكزون السنجاري حَثَّ الرِكابُ بِنا وَالقَومُ قَد وَقَفوا دونَ الحِمى وَعَلى ضالِ الغَضا عَكَفوا
هو الحكم أمضته السيوف القواطع
أحمد محرم هو الحُكمُ أمضته السُّيوفُ القواطعُ فلا حُكمَ إلا باطلٌ بَعدُ ضائعُ
يا كاملا في فضله وفخاره
إبراهيم مرزوق يا كاملا في فضله وفخاره بل يا مجير أولى النهى ونصيرها
وإني لأهوى من هوى بعض أهله
المحرق المزني وإني لأهوى من هوى بعض أهله براما وأجزاعا بهنّ برام
إذا ضل عنهم ضيفهم رفعوا له
إبراهيم بن هرمة إِذا ضَلَّ عَنهُم ضَيفُهُم رَفَعوا لَهُ مِن النارِ في الظَلماءِ أَلويَةً حُمرا
جئت تتلو علي صفحة ماض
إبراهيم طوقان جئتَ تَتلو عَليَّ صَفحةَ ماضٍ متنها الحُبّ وَالأَسى بَينَ صحفي