العودة للتصفح الوافر البسيط الكامل الخفيف المتقارب
ظلم لذا اليوم وصف قبل رؤيته
المتنبيظُلمٌ لِذا اليَومِ وَصفٌ قَبلَ رُؤيَتِهِ
لا يَصدُقُ الوَصفُ حَتّى يَصدُقُ النَظَرُ
تَزاحَمَ الجَيشُ حَتّى لَم يَجِد سَبَباً
إِلى بِساطِكَ لي سَمعٌ وَلا بَصَرُ
فَكُنتُ أَشهَدَ مُختَصٍّ وَأَغيَبَهُ
مُعايِناً وَعِياني كُلُّهُ خَبَرُ
اليَومَ يَرفَعُ مَلكُ الرومِ ناظِرَهُ
لِأَنَّ عَفوَكَ عَنهُ عِندَهُ ظَفَرُ
وَإِن أَجَبتَ بِشَيءٍ عَن رَسائِلِهِ
فَما يَزالُ عَلى الأَملاكِ يَفتَخِرُ
قَدِ اِستَراحَت إِلى وَقتٍ رِقابُهُمُ
مِنَ السُيوفِ وَباقي القَومِ يَنتَظِرُ
وَقَد تُبَدِّلُها بِالقَومِ غَيرُهُمُ
لِكَي تَجِمَّ رُؤوسَ القَومِ وَالقَصرُ
تَشبيهُ جودِكَ بِالأَمطارِ غادِيَةً
جودٌ لِكَفِّكَ ثانٍ نالَهُ المَطَرُ
تَكَسَّبُ الشَمسُ مِنكَ النورَ طالِعَةً
كَما تَكَسَّبَ مِنها نورَهُ القَمَرُ
قصائد مختارة
ترحل أيها الصبر الجميل
سليمان الصولة ترحل أيها الصبر الجميلُ فما لك بعد فاتنتي مقيلُ
تشكيل
مازن دويكات إمرأةٌ ومدينة أمان لطفل
لله ما بلغت أربابها الهمم
أبو الحسين الجزار للّه ما بَلَغَت أربابَها الهمَمُ من رُتبَةٍ عجزَت عن نَيلها الأُمَمُ
أدمى الكنائس إن تكن عبثت بكم
علي الغراب الصفاقسي أدمى الكنائس إن تكن عبثت بكم قومٌ بهمّتهم تُدكُّ جبالُ
غض عني بالله طرفك إني
إبراهيم عبد القادر المازني غضّ عني بالله طرفك إني ليس لي طاقة بسحر فتورِه
فبشر سماء السنا والسناء
ابن الحداد الأندلسي فَبَشِّرْ سماءَ السَّنَا والسَّناءِ بنجم هُدىً لاَحَ في آلِ هُوْدِ