العودة للتصفح الكامل الوافر الطويل المتقارب البسيط البسيط
ما زال يفتح أبواباً ويغلقها
الراعي المريما زالَ يفتحُ أبواباً ويغلقُها
دوني ويفتحُ بابا بعد إرْتاجِ
حتى أضاءَ سِراجٌ دونه حَجَلٌ
حُورُ العيونِ مِلاحٌ طرفُها ساجي
يكْشرْنَ للّهو واللذاتِ عن بُرُدٍ
تكشُّفَ البرق عن ذي لُجَّةٍ داجي
كأنَّما نظرتْ دوني بأعينِها
عِينُ الصّرِيمةِ أو غِزْلانُ فِرْتاجِ
يانُعْمها ليلةً حتى تَخَوَّنها
داعٍ في بياضِ الصبْح شَحّاجَ
لما دعا الدعوةَ الأولى فأسمعني
أخذتُ ثَوبِيَ واستمرَرْتُ أدراجي
قصائد مختارة
لولا تكون ككاتب لك ربعة
دعبل الخزاعي لَولا تَكونُ كَكاتِبٍ لَكَ رَبعَةٌ يَقضي الحَوائِجَ مُستَطيلَ الراسِ
سأترك خالدا لهوى جنان
ابو نواس سَأَترُكُ خالِداً لِهَوى جِنانِ وَإِن جَلَّ الَّذي عَنهُ أَتاني
أتيت لمصر في كتاب شفاعة
ابن نباته المصري أتيت لمصر في كتاب شفاعة إلى ولدٍ من والدٍ مورث العليا
ألا ابلغ لديك بني طاهر
ابن الرومي ألا اَبْلغْ لديكَ بني طاهرٍ أُساةَ الخلافةِ من دائِها
للشامتين رزايا في شماتهم
أبو العلاء المعري لِلشامِتينَ رَزايا في شِماتِهِمُ فَكُن مُصاباً وَلا تُحسَب مِنَ الشُمُتِ
لله خال على خد الحبيب له
ابن نباته المصري لله خال على خدِّ الحبيب له في العاشقين كما شاء الهوى عبث