البسيط
يا ربة العير رديه لمرتعه
عامر بن الظرب
يا رَبَّةَ الْعَيْرِ رُدِّيهِ لِمَرْتَعِهِ
لا تَظْعَنِي فَتَهِيجِي النَّاسَ بِالظَّعَنِ
إن أشرب الخمر أشربها للذتها
عامر بن الظرب
إِنْ أَشْرَبِ الْخَمْرَ أَشْرَبْها لِلَذَّتِها
وَإِنْ أَدَعْها فَإِنِّي ماقِتٌ قالِ
يا زين من ولدت حواء من ولد
العباس بن الأحنف
يا زَينَ مَن وَلَدَت حَوّاءُ مِن وَلَدٍ
لَولاكَ لَم تَملُحِ الدُنيا وَلَم تَطِبِ
من عوَّد الناس خيرًا طالبوه به
عباس محمود العقاد
من عوَّد الناس خيرًا طالبوه به
كأنه الدَّين يُلوى بالمعاذير
أعطيتهم لؤلؤا حرا فحين رأوا
عباس محمود العقاد
أعطيتهم لؤلؤًا حرًّا فحين رأوا
صغيرةً منه صاحوا: أي إفلاس
قد كنت أشكو هوى نفسي وأظهره
العباس بن الأحنف
قَد كُنتُ أَشكو هَوى نَفسي وَأُظهِرُهُ
إِلى سَعيدِ اِبنِ عُثمانٍ بِتَصريحِ
وعاذلين ألحوا في محبتها
جميل بثينة
وَعاذِلينَ أَلَحّوا في مَحَبَّتِها
يا لَيتَهُم وَجَدوا مِثلَ الَّذي أَجِدُ
لما دنا البين بين الحي واقتسموا
جميل بثينة
لَمّا دَنا البَينُ بَينُ الحَيِّ وَاِقتَسَموا
حَبلَ النَوى فَهوَ في أَيديهِمُ قِطَعُ
يا من أحس رقادا بت أنشده
العباس بن الأحنف
يا مَن أَحَسَّ رُقاداً بِتُّ أَنشُدُهُ
مُذ غابَ عَن مُقلَتي وَاِستَخلَفَ الكَمَدا
إني لأحسب والأقدار غالبة
العباس بن الأحنف
إِنّي لَأَحسَبُ وَالأَقدارُ غالِبَةٌ
أَنّي وَإِيّاكِ مِثلُ الروحِ في الجَسَدِ
قد خفت أن لا أراكم آخر الأبد
العباس بن الأحنف
قَد خِفتُ أَن لا أَراكُم آخِرَ الأَبَدِ
وأَن أَموتَ بِهذا الشَوقِ وَالكَمَدِ
تراقصت في الضياء الثر وانعطفت
عبدالعزيز الرفاعي
تراقَصًتْ في الضٍِّياءِ الثرِّ وانعطفتْ
نحو الغديرِ وحَيَّتْ نغمةَ الشَّـادي