العودة للتصفح الكامل السريع مجزوء الخفيف الطويل البسيط
قد كنت أشكو هوى نفسي وأظهره
العباس بن الأحنفقَد كُنتُ أَشكو هَوى نَفسي وَأُظهِرُهُ
إِلى سَعيدِ اِبنِ عُثمانٍ بِتَصريحِ
حَتّى إِذا دارُهُ عَنّي بِهِ نَزَحَت
بَقيتُ أَشكو هَوى قَلبي إِلى الريحِ
يا رَبِّ إِن دامَ ما بي هَكَذا أَبَداً
فَاقبِض إِلى رَحمَةٍ يا خالِقي روحي
أَمسَت بِيَثرِبَ نَفسي عِندَ جارِيَةٍ
حَوراءَ تُنمى إِلى الغُرِّ المَساميحِ
يا حُسنَها حينَ تَمشي في وَصائِفِها
كَأَنَّها البَدرُ يَبدو في المَصابيحِ
يا أَهلَ يَثرِبَ ما تَقضونَ في رَجُلٍ
صَبِّ الفُؤادِ كَئيبٍ غَيرِ مَمنوحِ
أَهدى السَلامَ إِلى خَودٍ بِأَرضِكُمُ
مِنَ العِراقِ عَلى بُعدِ المَناديحِ
مِن دونِ نَفسي أَقفالٌ لِحُبِّكُمُ
وَأَنتُمُ لِيَ أَسبابُ المَفاتيحِ
قصائد مختارة
المجاهدون
عبد السلام العجيلي لبَّيكَ يا داعي الفدا إنَّا جعلنا الموعدا
قل لهضيم الكشح مياس
ديك الجن قُلْ لهَضِيمِ الكَشْحِ مَيّاسِ اِنْتَقَضَ العَهْدُ مِنَ النّاسِ
كم مقلة من مقل الحور
ابن أبي الخصال كم مُقلَةٍ من مُقَلِ الحُور تَبسمُ بين الت ّينِ والطُّورِ
لي أخ لا يرى له
عبدالصمد العبدي لي أخ لا يُرى له سائلٌ غير عاتبِ
قفا تريا حالا تجل عن الوصف
ابن حجر العسقلاني قِفا تريا حالاً تجلّ عَن الوصف وَقوما اِنظرا شمسَ الضُحى وَهيَ في كَسفِ
لتارك أرضكم من غير مقلية
الأحوص الأنصاري لَتارِكٌ أَرضَكُم مِن غَيرِ مَقليَةٍ وَزائِرٌ أَهلَ حُلوانٍ وَإِن بَعُدوا