العودة للتصفح الوافر الكامل مجزوء الخفيف الكامل المتقارب الكامل
كم مقلة من مقل الحور
ابن أبي الخصالكم مُقلَةٍ من مُقَلِ الحُور
تَبسمُ بين الت ّينِ والطُّورِ
كحلاءُ دَعجاءُ ولكنّها
تنظرُ مِن نورٍ على نُورِ
مِسكيَّةٌ عَرفاً ولوناً فإن
تَرقرقَت سالَت بكافُور
تلكَ الّتي بوركَ في رِسلِها
فانبجَسَت بالعَبَقِ الجُوري
تُنبِتُ بالدُّهنِ وصِبغٍ لهُ
لدونةٌ في كُلِّ حُنجُورِ
صَافِي ضَمير الغَيبِ ذِي رونَقٍ
من ريقَةِ الجَونَةِ مَقصُورِ
سُبحانَ مَن أَبدعَهُ كَوكباً
مُلتَمِعاً من قطعِ دَيجُورِ
يا جَنّةً أرَّقنِي حُبُّها
هل لكِ في نَفثَةِ مَصدُورِ
ما تَأمُرينَ اليومَ في وامِقٍ
يُدنيكِ من قَلبٍ وتامور
يا حَبَّذا دَوحُكِ من ناعِمٍ
مُستصحَبِ البَهجَةِ منظُورِ
يرفُل في سُندسِ أَبرادِه
إذا تَعرَّى كلُّ يَخضُورِ
إن كُفِرَ الكَرمُ فما زلتَ ذا
جَيبٍ على الإيمان مَزرُورِ
تلكَ يُوَلّيها الخَنا أهلُها
وخُطَّة الإسرافِ والزّورِ
وأنت طُهرٌ وأمانٌ لَنا
من كُلّ مَخشِيٍّ ومَحذُورِ
أُنسُ بُيوتِ اللَهِ إن أوحشَت
وبُعدُها من كُلّ مَحظُورِ
فأَشرَف الخيرُ الّذي لم يزَل
ذا شرَفٍ في الدَّهرِ مَذكُورِ
أَفِض عَلينا من جَناكَ الّذي
فاضَ بِبَحرٍ فيكَ مَسجُورِ
حِلفيَ أَولى من دِنانٍ غَدا
سَعيُكَ فيها غَيرُ مشكورِ
هل لكَ في ذي كَبِدٍ رَطبَةٍ
تُصبِحُ فيها جِدَّ مأجُورِ
قصائد مختارة
أرى الآمال غير معرجات
الحسين بن الضحاك أرى الآمالَ غير معرجاتٍ على أحدٍ سوى الحسن بن سهلِ
لم لا يغذينا الهوى بلبانه
التجاني يوسف بشير لَم لا يَغذينا الهَوى بِلبانه أَنا في الشَباب وَأَنتَ في رَيعانه
حبذا وارد صفا
ابن الخيمي حبذا وارد صفا وجنًى ظله ضفا
لا غرو أن جار الزمان وحافا
الصنوبري لا غروَ أن جارَ الزمانُ وحافا وألمَّ حادثُهُ بكمْ وأطافا
ليبك على نفسه من بكى
ابو العتاهية لِيَبكِ عَلى نَفسِهِ مَن بَكى فَما أَوشَكَ المَوتَ ما أَوشَكا
أهدى التلاقي صبح وجهك مسفرا
ابن سهل الأندلسي أَهدى التَلاقي صُبحَ وَجهِكَ مُسفِرَا فَحَمِدتُ عِندَ الصُبحِ عاقِبَةَ السُرى