العودة للتصفح الطويل الطويل الوافر الطويل الكامل
حبذا وارد صفا
ابن الخيميحبذا وارد صفا
وجنًى ظله ضفا
واشارات عارف
ظاهرات مع الخفا
ومعان عروسها
تلبس الحلى أحرفا
مسمع الشيخ قد غدا
بحُلاها مشنفا
حليت في صحيفة
فتمثلت مصحفا
وتحليتُ روضها
عرفها قد تعرّفا
لبست من بديعها
بردزهر مفوفا
وبدارنور نورها
فحذار ان يخطفا
كل شادى معنى على
غصن حرف ليهتفا
يا لها تحفة جزى ال
له خيرا من اتحفا
أوقفت عبد رقها
موقفا جل موفقا
بشرتني بأنني
صالح ان اعرّفا
جاء امر مصرّف
لم أحد عنه مصرفا
شرف الدين اشرفا
الفصيح الذى له ال
قول أضحى مصرفا
والعليم المحقق ال
كامل الصدق والوفا
وهو العارف الذي
كان فى الناس أشرفا
قال لى قل فقلت اذ
لم أجد عنه مصرفا
ان من صاغه الغرا
م الى غاية الخفا
ان تناهى الى فتى
لسوى حبّه نفى
فبه البيت زائر
وبه قد تطوّفا
وله الكل راجع
وله العيش قد صفا
واذا لم يكن مع ال
حب شي فهو الصفا
وهو في كل حالة
صاحب الصدق والوفا
ومتى يبق بعضه
كان صبّا مكلفا
يا لها من بقية
حكمها قد تصرّفا
عندها القرب والنوى
ولها الوصل والجفا
وهي الذل والضنا
ولها العز والشفا
واذا ما المحب في ال
حب نال الضنى اشتفى
وإذا ذل عز أو
خان صبراً فقد وفى
واذا ما جرت له
حالها زنها جفا
فالى الحب حكم ما ال
صبّ في الحب اسلفا
ان رب الجمال اه
ل اذا جاد او عفا
قصائد مختارة
يرى فيه إيماض السيوف كأنه
أبو بكر الخالدي يُرى فيهِ إِيماضُ السُّيوفِ كَأَنَّهُ خُدودُ الغَواني والعَجاجُ لَها خُمْرُ
ألية بر بالجياد الصواهل
النبهاني العماني ألية برٍّ بالجياد الصواهلِ وبالمرهفاتِ الباتكاتِ القواصلِ
وشهب أشبهت حلقات درع
ابن فركون وشُهْبٍ أشْبَهَتْ حلَقاتِ دِرْعٍ علَى جَنباتِها أثرُ النّجيعِ
أخو العلم في الدنيا لذي الجهل محوج
محمود سامي البارودي أَخُو الْعِلْمِ فِي الدُّنْيَا لِذِي الْجَهْلِ مُحْوَجٌ وَكُلٌّ لَهُ عِنْدَ الْقِيَاسِ مَعَالِمُ
ونهيت جساسا لقاء كليبهم
الحارث بن عباد وَنَهَيْتُ جَسَّاساً لِقاءَ كُلَيْبِهِمْ خَوْفَ الَّذِي قَدْ كانَ مِنْ حَدَثانِ
إلى العام الجديد
نازك الملائكة من ديوان "قرارة الموجة"، 1957 يا عام لا تقرب مساكننا فنحن هنا طيوف