البسيط
هذا الكتاب الذي هام الفؤاد به
وردة اليازجي
هذا الكتاب الذي هام الفؤَادُ بهِ
يا ليتني قلمٌ في كفّ كاتبِهِ
تلمظ السيف من شوق إلى أنس
صريع الغواني
تَلَمَّظَ السَيفُ مِن شَوقٍ إِلى أَنَسِ
فَالمَوتُ يَلحَظُ وَالأَقدارُ تَنتَظِرُ
يا حسن يوم تجلى بالهنآء لنا
وردة اليازجي
يا حُسنَ يوم تجلَّى بالهنآءِ لنا
لمعدَنِ الفَضلِ زُفَّت درَّةُ الخَفَرِ
غابت وفي القلب من أشواقها لهب
وردة اليازجي
غابت وفي القلب من أشواقها لهبٌ
واستوحشت بعدها الأوطانُ والحِلَلُ
ما لي أرى الثغر من بيروت مبتسما
وردة اليازجي
ما لي أرى الثغرَ من بيروت مبتسماً
والزهرُ ينبتُ فوقَ الروضِ أفواجا
تبسم الزهر في بستانه النضر
وردة اليازجي
تبسَّمَ الزهرُ في بستانهِ النَّضِرِ
لمَّا سقتهُ الغوادي باردَ المَطَرِ
جاءت به من جبال الروم حنكلة
مغلس بن لقيط
جَاءَتْ بِهِ مِنْ جِبَالِ الرُّومِ حَنْكَلَةٌ
كَأَنَّما جِلْدُها بِالْمَشْقِ مَدْهُونُ
الموت للناس كالجزار للغنم
وردة اليازجي
الموتُ للناسِ كالجزَّارِ للغَنَمِ
فليسَ يتركُ من طفلٍ ولا هَرِمِ
كذلك الغيث يرجى في تحجبه
صريع الغواني
كَذَلِكَ الغَيثُ يُرجى في تَحَجُّبِهِ
حَتّى يُرى مُسفِراً عَن وابِلِ المَطَرِ
مهلا فللدين أعوان وأنصار
إبراهيم الراوي
مهلا فللدين أعوان وأنصار
وان تمادى عتات الغي أو جاروا
يهجو قبيلي ولا أهجو به أحدا
صريع الغواني
يَهجو قَبيلي وَلا أَهجو بِهِ أَحَداً
وَيلي عَلى ابنِ اِستِها لَو عُدَّ مِن نَفَري
أنس الهوى ببني العمومة في الحشا
صريع الغواني
أَنِسَ الهَوى بِبَني العُمومَةِ في الحَشا
مُستَوحِشاً مِن سائِرِ الإيناسِ