البسيط
أنس الهوى ببني العمومة في الحشا
صريع الغواني
أَنِسَ الهَوى بِبَني العُمومَةِ في الحَشا
مُستَوحِشاً مِن سائِرِ الإيناسِ
غراء في فرعها ليل على قمر
صريع الغواني
غَرّاءُ في فَرعِها لَيلٌ عَلى قَمَر
عَلى قَضيبٍ عَلى دَعصِ النَقا الدَهَسِ
من أين للعارض الساري تلهبه
أبو الحسن الجرجاني
من أين للعارِضِ السَّاري تلهُّبُه
وكيفَ طَبَّق وَجهَ الأَرضِ صَيِّبُه
أريقا من رضابك أم رحيقا
صريع الغواني
أَريقاً مِن رَضابِكَ أَم رَحيقاً
رَشَفتُ فَكُنتُ مِن سُكري مُفيقا
قد وافت البرد فاسمع صاعق الخبر
نسيب أرسلان
قد وافت البرد فاسمع صاعق الخبر
ينبئك أي فتى أودى من البشر
تحركوا يا عباد اللَه واغتربوا
نسيب أرسلان
تحركوا يا عباد اللَه واغتربوا
إن القعود جماع الضر والضرر
هذا الحمى يا فتى فانزل بحومته
ابن معتوق
هذا الحِمى يا فتى فاِنزِل بحَوْمتِه
واِخضَع هنالكَ تعظيماً لحُرمتِهِ
لا تلح شيبي وما شاهدت من كبري
محمود الوراق
لا تَلحَ شَيبي وَما شاهَدتَ مِن كِبَري
ما دُمتُ أَغدو صَحيحَ العَقلِ وَالبَصَرِ
سل ضاحك البرق يوما عن ثناياها
ابن معتوق
سلْ ضاحِكَ البرقِ يوماً عن ثناياها
فقد حَكاها فهل يروي حَكاياها
لله قوم بأكناف الحمى نزلوا
ابن معتوق
للّهِ قومٌ بأكنافِ الحِمى نزَلوا
همُ الأحبّةُ إن صدّوا وإن وصَلوا
قالت عميرة ما يلهيك عن غنمي
معن المزني
قالَت عُمَيرَةُ ما يُلهيكَ عَن غَنَمي
وَقَد حَلَلتُ مَعَ المِعزِيَةِ الحادي
التيه مفسدة للدين منقصة
محمود الوراق
التيهُ مَفسَدَةٌ لِلدينِ مَنقَصَةٌ
لِلعَقلِ مَجلَبَةٌ لِلذَمِّ وَالسَخَطِ