العودة للتصفح الرمل السريع الكامل الكامل
الموت للناس كالجزار للغنم
وردة اليازجيالموتُ للناسِ كالجزَّارِ للغَنَمِ
فليسَ يتركُ من طفلٍ ولا هَرِمِ
كاسٌ يدورُ علينا ساقِياً ابداً
وليسَ يتركُ انساناً من الأممِ
سقى الكريمَ الذي قد كانَ يؤنسُنا
وخَلَّفَ الحزنَ بينَ النوح والأَلمِ
ذابت لفرقتهِ الأكبادُ والتهبت
أَجفاننا من دموعٍ ضُرّجَت بدمِ
يا ليت لا كان يومٌ أَلبَسُوهُ بهِ
ثوب البِلَى فلبسنا حُلَّةَ السَقَمِ
قد لازمَ الجفنُ منا السهدَ إذ لزمت
جفونهُ النومَ دهراً غير منصرمِ
قد كانت الناسُ ترجو أن تراهُ غداً
فسابَقَتها المنايا ربَّةُ الهمم
أبكى الشعيرةَ دمعاً فاضَ منسجماً
وأيُّ دمعٍ عليهِ غيرُ منسجمِ
هو الفريدُ الذي قد بات منفرداً
في اللحد بينَ هوام الأرض والرِممِ
من كان بالأمسِ في الأَبراج منتصباً
كيف ارتضى اليومَ تحتَ الارض بالرُجَمِ
تبكي عليهِ القوافي والصحائف وال
أقلامُ حزناً مع الآداب والكرمِ
آهاً من البينِ كم أجرَى مدامعنا
لقصفهِ غصن بانٍ كان كالعَلَمِ
لا تجزعوا يا بني النقاش واصطبروا
فأَحسَنُ الصبرِ عند الحادث الحَطِمِ
هذا الذي حَسنُت في الأرض سيرتهُ
واليومَ في العرش لاقَى مُختَتَمِ
قصائد مختارة
أبلغا عني دريدا مألكا
الأجدع الهمداني أَبْلِغا عَنِّي دُرَيْداً مَأْلُكاً فَمِن القَولِ عَناءٌ لِلمُعَنّْ
لا تعتذر
ماجد عبدالله لا تعتذر يكفي دموعاً واعتذاراً
إن شئتما أن تنسكا فاسكنا
أبو العلاء المعري إِن شِئتُما أَن تَنسُكا فَاِسكُنا وَأَنفِقا المالَ الَّذي تُمسِكان
لا تكن يوماً صديقي
عفاف عطاالله لا تكن يوماً صديقي خان عهدي الأصدقاءْ
وأوانس هيف الخصور إذا مشت
الأبيوردي وأَوانِسٍ هِيفِ الخُصورِ إِذا مَشَتْ وَدَّتْ غُصونٌ أَنّهُنَّ قُدودُ
رمدت لواحظه فقال طبيبه
ابن خاتمة الأندلسي رَمِدَتْ لواحِظُهُ فقالَ طَبيبُه أضْفُوا عليهِ غَلائِلاً زُرْقا