البسيط

قد اطلعت على سري وإعلاني

صريع الغواني
البسيط
قَدِ اِطَّلَعتَ عَلى سِرّي وَإِعلاني فَإِذهَب لِشَأنِكَ لَيسَ الجَهلُ مِن شاني

يا ليلة نلت فيها اللهو والوطرا

صريع الغواني
البسيط
يا لَيلَةً نِلتُ فيها اللَهوَ وَالوَطَرا كُرّي عَلَينا وَإِلّا فَاِطرُدي الذِكَرا

هل في تذكر أيام الصبا فند

زهير بن أبي سلمى
البسيط
هَل في تَذَكُّرِ أَيّامِ الصِبا فَنَدُ أَم هَل لِما فاتَ مِن أَيّامِهِ رِدَدُ

شغلي عن الدار أبكيها وأرثيها

صريع الغواني
البسيط
شُغلي عَنِ الدارِ أَبكيها وَأَرثيها إِذا خَلَت مِن حَبيبٍ لي مَغانيها

وصاحب كاره الإدلاج قلت له

زهير بن أبي سلمى
البسيط
وَصاحِبٍ كارِهِ الإِدلاجِ قُلتُ لَهُ يا اِنهَض خَليلي تَبَيَّن هَل تَرى السَدَفا

عاود عزاءك لا يعنف بك الذكر

صريع الغواني
البسيط
عاوِد عَزاءَكَ لا يَعنُف بِكَ الذِكَرُ ماذا الَّذي بَعدَ شَيبِ الرَأسِ تَنتَظِرُ

لاينتها باختلاس اللحظ فانخشعت

صريع الغواني
البسيط
لايَنتُها بِاِختِلاسِ اللَحظِ فَاِنخَشَعَت لِلحُبِّ جارِيَةٌ أَقسى مِنَ الحَجَرِ

هواك يأبى سوى سهدي وتعذيبي

ابن نجيب الهاشمي
البسيط
هَواكَ يَأَبى سِوى سُهدِي وَتَعذِيبي وَسِحرُ عَينَيكَ يُغرِيني وَيُغري بِي

أضحى فؤادك نهب الأعين النجل

ابن نجيب الهاشمي
البسيط
أَضحى فُؤادُكَ نهبَ الأَعيُنِ النُجُلِ وَضاعَ صَبرُكَ بَينَ الرَكبِ وَالإِبلِ

أكرم به شاعرا في الشام قد ظهرا

وردة اليازجي
البسيط
أكرم بهِ شاعراً في الشام قد ظَهَرَا يُبدِي دقاقَ معانٍ تفتنُ الشعرا

قد كنت قبلك خلوا فابتليت بمن

صريع الغواني
البسيط
قَد كُنتُ قَبلَكِ خِلواً فَاِبتُليتُ بِمَن لا أَحمَدُ الدَهرَ لي في حُبِّها حالا

يا عين وردة في الأسحار والأصل

وردة اليازجي
البسيط
يا عينَ وردةَ في الأسحار والأُصُلِ أبكي لفقد حبيبٍ عنك مرتحلِ