العودة للتصفح السريع مجزوء الرجز الطويل الطويل المجتث البسيط
عاود عزاءك لا يعنف بك الذكر
صريع الغوانيعاوِد عَزاءَكَ لا يَعنُف بِكَ الذِكَرُ
ماذا الَّذي بَعدَ شَيبِ الرَأسِ تَنتَظِرُ
هَذا الشَبابُ لَهُ في شِرَّةٍ أُنُفُ
دونَ الثَلاثينَ مَجلوبٌ بِهِ الشِرَرُ
يَرميهِ بِالحَزمِ مَعقولٌ فَتَنزِعُهُ
إِلى التَصابي القَريباتُ الهَوى النُفُرُ
أَهِلَّةٌ فَوقَ أَغصانٍ عَلى كُثُبٍ
كَأَنَّها صُوَرٌ تَمشي بِها البَقَرُ
تَبكي لِبَيضاءَ لاحَت في مَفارِقِهِ
بَيضاءُ ما يَنقَضي مِنها لَهُ وَطَرُ
يَروعُها الشَيبُ تاراتٍ وَيُعجِبُها
بَقِيَّةٌ مِنهُ لَم يَعنُف بِها الكِبَرُ
هُوَ الشَبابُ فَما بالُ الصِبا حُبِسَت
أَيّامُهُ وَقَد اِشتَدَّت لَها المِرَرُ
كِلا الجَديدَينِ قَد أُطعِمتُ حَبرَتَهُ
بادٍ وَماضٍ وَمَغفورٌ وَمُغتَفَرُ
خَليفَةَ اللَهِ إِنَّ النَصرَ مُقتَصَرٌ
عَلَيكَ مُذ أَنتَ مَبلوٌ وَمُختَبَرُ
أَعدَدتَ لِلحَربِ سَيفاً مِن بَني مَطَرٍ
يَمضي بِأَمرِكَ مَخلوعاً لَهُ العُذُرُ
لاقى بَنو قَيصَرٍ لَمّا هَمَمتَ بِهِم
مِثلَ الَّذي سَوفَ تَلقى مِثلَهُ الخَزَرُ
لَقَد بَعَثتَ إِلى خاقانَ جائِحَةً
خَرقاءَ حَصّاءَ لا تُبقي وَلا تَذَرُ
أَظَلَّهُم مِنكَ رُعبٌ واقِفٌ بِهِمُ
حَتّى يُوافِقَ فيهِم رَأيَكَ القَدَرُ
أَمضى مِنَ المَوتِ يَعفو عِندَ قُدرَتِهِ
وَلَيسَ لِلمَوتِ عَفوٌ حينَ يَقتَدِرُ
ما إِن رَمى بِالمُنى في مُلكِهِ طَمَعٌ
وَلا تَخَطّاهُ التَأيِيدُ وَالظَفَرُ
قصائد مختارة
قل للأشوني ولا تحتشم
لسان الدين بن الخطيب قُلْ للأَشونيّ ولا تَحْتَشِمْ قوْلَ امْرِئٍ بالحَقِّ مُحْتَجِ
من غرس الجود اجتنى
الشهاب المنصوري من غرس الجود اجتنى حسن الثنا من غرسه
وكم ليلة قد بت أرقب صبحها
ابن داود الظاهري وكم ليلةٍ قد بت أرقب صبحها وأنجمها في الجو ما تتزحزح
فما رحمت يوم التفرق مهجتي
قيس بن الملوح فَما رَحِمَت يَومَ التَفَرُّقِ مُهجَتي وَقَد كادَ يَبكي رَحمَةً لي بَعيرُها
رأيت في النوم بختي
أبو فرعون الساسي رَأَيتُ في النَومِ بَختي في زِيِّ شَيخٍ أَرَتِّ
لله عود إذا أوتاره اصطفت
إبراهيم اليازجي لِلّهِ عودٌ إِذا أَوتارُهُ اِصطَفَّت مِن أَجلِها كُل عرقٍ راحَ مصطَفِقا