البسيط
يا عين جودي بدمع منك منحدر
صفية بنت عبد المطلب
يا عَيْنُ جُودِي بِدَمْعٍ مِنْكِ مُنْحَدِرِ
وَلا تَمَلِّي وَبَكِّي سَيِّدَ الْبَشَرِ
أنشدته ذوب روحي فيه فابتدرت
إبراهيم العظم
أنشدتُهُ ذوبَ روحي فيه فابتدرتْ
سَوابِقُ الدمعِ من عينيهِ تَهتانا
الخيل تعلم يوم الروع إن هزمت
الهيفاء بنت صبيح القضاعية
الخيلُ تعلمُ يوم الرّوعِ إِن هُزِمَت
أَنّ اِبنَ عمرو لدى الهيجاءِ يَحميها
أبكي وأبكي بإسفار وإظلام
الهيفاء بنت صبيح القضاعية
أبكي وَأبكي بإسفارٍ وَإظلام
عَلى فتىً تغلبيِّ الأصلِ ضرغامِ
أجررت حبل خليع في الصبا غزل
صريع الغواني
أُجرِرتُ حَبلَ خَليعٍ في الصِبا غَزِلِ
وَشَمَّرَت هِمَمُ العُذّالِ في العَذَلِ
إن الخليط أجد البين فانفرقا
زهير بن أبي سلمى
إِنَّ الخَليطَ أَجَدَّ البَينَ فَاِنفَرَقا
وَعُلِّقَ القَلبُ مِن أَسماءَ ما عَلِقا
بان الخليط ولم يأووا لمن تركوا
زهير بن أبي سلمى
بانَ الخَليطُ وَلَم يَأوُوا لِمَن تَرَكوا
وَزَوَّدوكَ اِشتِياقاً أَيَّةً سَلَكوا
طيف الخيال حمدنا منك إلماما
صريع الغواني
طَيفَ الخَيالِ حَمِدنا مِنكَ إِلماما
داوَيتَ سُقماً وَقَد هَيَّجتَ أَسقاما
أبلغ بني نوفل عني فقد بلغوا
زهير بن أبي سلمى
أَبلِغ بَني نَوفَلٍ عَنّي فَقَد بَلَغوا
مِنّي الحَفيظَةَ لَمّا جاءَني الخَبَرُ
أبلغ لديك بني الصيداء كلهم
زهير بن أبي سلمى
أَبلِغ لَدَيكَ بَني الصَيداءَ كُلَّهُمُ
أَنَّ يَساراً أَتانا غَيرَ مَغلولِ
أغرى به الشوق ليل الساهر الرمد
صريع الغواني
أَغرى بِهِ الشَوقُ لَيلَ الساهِرِ الرَمِدِ
وَنَظرَةٌ وَكَّلَت عَينَيهِ بِالسُهُدِ
قف بالديار التي لم يعفها القدم
زهير بن أبي سلمى
قِف بِالدِيارِ الَّتي لَم يَعفُها القِدَمُ
بَلى وَغَيَّرَها الأَرواحُ وَالدِيَمُ