البسيط

كأنهم وإمام الحق بينهم

عكاش الضمدي
البسيط
كأنهم وإمام الحق بينهم شهب تحف ببدر في ذرى تمم

بحر تجاوز حد المدح من شرف

عكاش الضمدي
البسيط
بحر تجاوز حدَّ المدح من شرف كالصبح لا غرة يحكي ولا رممُ

غمزت بعينها توري والهوى غمزة

صالح بن محسن الجهني
البسيط
غَمَزَتْ بِعَيْنِهَا تُورِي وَالْهَوَى غَمْزَةْ وَكَثِيرُ (1) مَاتَ جَرِيحًا مِنْ هَوَى عَزَّةْ

يا جارة السين هذي جارة القمر

صالح بن محسن الجهني
البسيط
يَا جَارَةَ السِّينِ هَٰذِي جَارَةُ الْقَمَرِ مَاكْرونَ قَلَّدَهَا عِقْدًا مِنَ الدُّرَرِ

هاج ما اكتن من دفين الدار

محمد ولد ابن ولد أحميدا
البسيط
هَاجَ مَا اكتَنَّ مِن دَفِينِ الدَّار طَلَلٌ باللِّوَى لِوَى الأوداءِ

خمس وسبعون عاما ما نسيناها

صالح بن محسن الجهني
البسيط
خَمْسٌ وَسَبْعُونَ عَامًا مَا نَسِينَاهَا القَلبُ مَوطِنُهَا والعَيْنُ مَأوَاهَا

آن الأوان لينعم شعبها فيها

صالح بن محسن الجهني
البسيط
آنَ الأوانُ لِيَنْعَمَ شَعْبُهَا فِيهَا بِالأَمْنِ والخَيْرِ والفَيْحَاءَ مَاضِيهَا

قد شاع في الناس بل في الصحف قد كتبا

محمد ولد ابن ولد أحميدا
البسيط
قَد شاعَ في الناسِ بَل في الصُّحفِ قد كُتَبا أنَّ المَغَافِرَ والأجوَادَ قَد غُلِبَا

قد أسمعتنا غناء لا خلاق به

أبو هلال العسكري
البسيط
قَد أَسمَعتَنا غِناءً لا خَلاقَ بِهِ كَما تُعَرَّكُ آذانَ السَنانيرِ

ألما بى على دمن تذوب

محمد ولد ابن ولد أحميدا
البسيط
ألِمَّا بِى عَلَى دِمَنٍ تَذُوبُ غَرَاماً مِن تَذَكَّرِهَا القلُوبُ

أهل التليل للأنام محراب

محمد ولد ابن ولد أحميدا
البسيط
أهل التَّلَيِّلِ للأنَامِ محرابُ الناسُ عُجم وهم في الناسِ أعرَابُ

يا أيها المرتدى أسنى الجلابيب

محمد ولد ابن ولد أحميدا
البسيط
يَا أيُّها المُرَّتَدِى أسنَى الجَلابِيبِ مِنَ الفَخَارِ أخابِيب بن حَابِيبِ