العودة للتصفح الطويل البسيط الرجز البسيط البسيط
ألما بى على دمن تذوب
محمد ولد ابن ولد أحميداألِمَّا بِى عَلَى دِمَنٍ تَذُوبُ
غَرَاماً مِن تَذَكَّرِهَا القلُوبُ
سَحِبتُ مَطَارِفَ الغفلاتِ فيها
زمانا لا تنوبُ به الخُطُوبُ
ولاَ نَصَبٌ يَمَسُّي القومَ فِيهِ
ولا فَيه يَمَسُّهُمُ لُغُوبٌ
شققتُ به جلابيبَ كُلَّ خَودٍ
وشُقِّقَتِ البراقعُ والجُيُوبُ
وكَم غَنِيَت بساحِتها فَتَاةٌ
مُهَفهَفَةٌ مُعَمَّةٌ عَرُوبُ
وَبانَت عن مَعَاهِدِهَا واضحَت
قِفَاراً والنَّوائِبُ قَد تَنُوب
فيا ليتَ العهودَ كما عهدنا
وليتَ الدهرَ ذَاهِبُهُ يَئوبَ
قصائد مختارة
فإن تنج منها يا أبان مسلما
الحارث المخزومي فَإِن تَنجُ مِنها يا أَبانُ مُسَلَمّاً فَقَد أَفلَتَ الحَجّاجَ خَيلُ شَبيبِ
أبلغ سليمان أني عنه في سعة
الخليل الفراهيدي أَبلِغ سُلَيمانَ أَنّي عَنهُ في سَعَةٍ وَفي غِنىً غَيرَ أَنّي لَستُ ذا مالِ
حكاية الراعي وبنت عمه
محمد عثمان جلال حِكايَةُ الراعي وَبنت عَمِّه كَالوَرد وَهوَ كامِن في كُمِّه
لقد دفعنا إلى حالين لست أرى
ابن حيوس لَقَد دُفِعنا إِلى حالَينِ لَستُ أَرى ما بَينَ ذاكَ وَهَذا حَظَّ مُختارِ
الراعى
عزت الطيري يكسر مزمارا ويقامر
يأبى التأسي انهاء الأسى الجلدا
ابن الدهان يأَبى التأسّيَ انهاءَ الأَسى الجَلَدا فإِنَّ نَعيَ رَداهُ لِلعَزاءِ ردا