البسيط
ورق الحمائم مذ غنت بأغصان
محمد ولد ابن ولد أحميدا
وُرقُ الحَمَائِمِ مُذ غَنَّت بِأغصَانِ
بَانٍ تَعَلَّقت وجداً بِابنَةِ ألبَانِ
ذكرتهم والنوى بيني وبينهم
أبو هلال العسكري
ذَكَّرتُهُم وَالنَوى بَيني وَبَينَهُمُ
ذِكرى الشَبابِ الَّذي قَد كانَ عاصاني
ثم انثنينا إلى خضر منعمة
أبو هلال العسكري
ثُمَّ اِنثَنَينا إِلى خُضرٍ مُنَعَّمَةٍ
كَأَنَّ أَوراقَها آذانُ جُرذانِ
لم تزل للورى ثلاث شموس
أبو هلال العسكري
لَم تَزَل لِلوَرى ثَلاثُ شُموسٍ
وَجهُكَ المُستَضيءُ وَالقَمَرانِ
وليس ينفك كشخان يجاذبنا
أبو هلال العسكري
وَلَيسَ يَنفَكُّ كَشخانٌ يُجاذِبُنا
عَلامَةَ الحَرِّ أَن يَبلى بِكَشخانِ
قد كنت أحذر ما ألقاه من نكد
أبو هلال العسكري
قَد كُنتُ أَحذَرُ ما أَلقاهُ مِن نَكَدٍ
لَو كانَ يَنفَعُني في مِثلِهِ الحَذَرُ
إني أحبك حباً ليس يبلغه
إبراهيم الحصري
إني أحبك حباً ليس يبلغه
فهمي ولا ينتهي وصفي إلى صفته
ليهن أبا العباس رأى إمامه
أبو الأسد الحماني
لِيَهْنِ أبا العباسِ رَأىُ إِمامِهِ
وما عِنَدهُ منهُ القَضا بمَزيدِ
عشنا جميعا كغصني بانة سمقا
صفية الباهلية
عِشْنا جَمِيعاً كَغُصْنَيْ بانَةٍ سَمَقا
حِيناً عَلَى خَيْرِ ما تَنْمِي لَهُ الشَّجَرُ
أعدو على مال بسطام فأنهبه
أبو الأسد الحماني
أعْدُو على مالِ بسْطامٍ فأنهْبَهُ
كما أشاءُ فلا تُثنَى إلىّ يديِ
صنع من الله أني كنت أعرفكم
أبو الأسد الحماني
صُنْعٌ من اللهِ أَنّي كنتُ أَعْرِفكم
قبلَ اليَسَارِ وأنتمْ في التَّبابين
أني مررت بشاهين وقد نفحت
أبو الأسد الحماني
أنِّي مررتُ بشاهينٍ وقد نَفَحتْ
ريحُ العَشِىِّ وبَرْدُ الثَّلج يُؤذيني