البسيط
فتى على نفسه من نفسه رصد
أبو هلال العسكري
فَتى عَلى نَفسِهِ مِن نَفسِهِ رَصَدٌ
يَصُدُّهُ أَن يَطورَ الشَينَ وَالذاما
يا أيها القوم إني سائل ألكم
محمد ولد ابن ولد أحميدا
يَا أيُّهَا القَومُ إني سَائِلٌ ألَكُم
تَعَلُّقٌ بالتى تسبي الفُؤَادَ لَكُم
إن لم تكن قد أحست البين من سلمه
محمد ولد ابن ولد أحميدا
إِن لَم تَكُن قَد أحَستَ البَين من سَلِمَه
لاَتُجرِ دَمعاً فَإجرَاءُ الدُّمُوعِ لِمَه
حتى رأى الناظر الشعرى مبينة
عدي بن الرقاع
حَتَّى رأَى النَّاظِرُ الشِّعرى مُبَيَّنَةً
لمَّا دَنَا مِن صَلاةِ الفَجرِ يَنصَرِفُ
زرنا الفتى دود فال المقتفي الكرما
محمد ولد ابن ولد أحميدا
زُرنَا الفَتَى دُودُ فَالَ المُقتفي الكَرَمَا
فَصَارَ لَمَّا قَرَعنَا الدَّارَ مُبتَسِمَا
والغيم تأخذه ريح فتنفشه
أبو هلال العسكري
وَالغَيمُ تَأخُذُهُ ريحٌ فَتَنفُشُهُ
كَالقُطنِ يَندُفُ مِن زُرقِ الدَبابيجِ
ماذا تحاول من شتمي ومنقصتي
الأخضر اللهبي
ماذا تُحاوِلُ مِن شَتمي وَمَنقَصَتي
ماذا تُحاوِلُ مِن حَمّالَةِ الحَطَبِ
وعانقت خلق من صدغه خلقا
أبو هلال العسكري
وَعانَقتُ خَلقٌ مِن صُدغِهِ خَلقاً
كَالعَينِ في العَينِ أَو كَالجيمِ في الجيمِ
ماذا أردت إلى شتمي ومنقصتي
الأخضر اللهبي
ماذا أَرَدتَ إِلى شَتمي وَمَنقَصَتي
ماذا أَرَدتَ إِلى حَمّالَةِ الحَطَبِ
عوجا على ربع سعدى كي نسائله
الأخضر اللهبي
عوجا عَلى رَبعِ سُعدى كَي نُسائِلَهُ
عوجا فَما بِكُما غَيٌّ وَلا بَعَدُ
ما بات قوم كرام يدعون يدا
الأخضر اللهبي
ما باتَ قَومٌ كِرامٌ يَدَّعونَ يَداً
إِلّا لِقَومي عَلَيهِم مِنَّةٌ وَيَدُ
إن الخليط أجدوا البين فانجردوا
الأخضر اللهبي
إِنَّ الخَليطَ أَجَدّوا البَينَ فَاِنجَرَدوا
وَأَخلَفوكَ عِدا الأَمرِ الَّذي وَعَدوا