العودة للتصفح الطويل السريع البسيط السريع مجزوء الرجز
زرنا الفتى دود فال المقتفي الكرما
محمد ولد ابن ولد أحميدازُرنَا الفَتَى دُودُ فَالَ المُقتفي الكَرَمَا
فَصَارَ لَمَّا قَرَعنَا الدَّارَ مُبتَسِمَا
وجَالَ في الدَّارِ حتى اختَارَ فَاكِهَةً
إن ذَاقَ ذُو السُّقمِ مِنهَا تُبرِىءَ السَّقَمَا
حَمرَاءَ دَوَّرَهَا البَارِى ونَوَّرَهَا
تُنسِيكَ طَعمَ عُقَارٍ خَالَطَت شَبما
قَد صَانَهَا قَاطِفُوهَا في حَشَا صَدَقٍ
لَم يَخشَ صَولَةَ صَرفِ الدَّهرِ إِن هَجَمَا
حَمِّ التَّصَاوِيرِ مَؤشِىِّ الجوانبِ في
حَافَاتِهِ تَستَبِينُ العربَ والعَجَمَا
تَرنُو إِلَى فَتَيَاتٍ فيهِ بَاسِمَةٍ
عَن كالأقَاحِى المُسَقَّى الطَّلّ والدِّيمَا
وتَلمَحُ البَحرُ فِيهِ وهوَ مُلتَطِمٌ
مَا كَانَ أحسَنَه ِإن كَانَ مُلتَطَمَا
والخَيلُ تَمزعُ بالشُّجَعَانِ عَاصِيَةً
جَذبٍ الأَعِنَّةِ مِنهَا تَعلُكُ اللُّجَمَا
وأبرَزَ الشَّمسَ مِن تَحتِ الخِبَاءِ لَنَا
والأنجُمَ الزُّهرَ في بُرجٍ عَلاَ وسَمَا
مُصفَرِّ لَونٍ يَسُرُّ النَّاظِرِينَ إِذَا
مَا شَمسُهُ بَزَغَت بَينَ النجومِ هَمَى
في غُرفَةٍ مُستَبَانَاتٍ بِهَا فُرشٌ
مَرفُوعَةٌ مِن سَمَاهَا قَد سَمَا لِسَمَا
تَرقَى وتَسفُلُ مهما كُنتَ عَالِيَهَا
طِبقَ المُنَى وتَذُودَ الأَينَ والسَّامَا
تجري الجواري عَلَينَا بالكُئُوسِ ومَا
يُبدِينَهُ مِن لَمًى قَد هَيَّجَ الألَمَا
في جَانِبَينَا بَسَاتِينٌ مَنَوَّعَةٌ
تَهتَزُّ رَقصاً لِتَصفِيقِ الصَّبَا نَسَمَا
غني الغَوَاني وغني الوُرقُ فَاضطَرَبت
أعضَاؤُونَا طَرَباً واستَحَلَتش النَّغَمَا
والعينُ جَارِيَةٌ مِن عَينِ جَارِيَةٍ
تَسقِى بَسَاتِينَ وَردٍ في الخُدُودِ دَمَا
في مَجلسٍ يَشتَهِى مَا نَشتَهِيهِ عَلى
أنَّابِهِ قد جَمعَنَا الحِلَّ والحَرَمَا
دَاني القُطوفِ لِجَانِيَها كَأنَّ لَهُ
نَذراً بِتَقبِيلِ مَن رَامَ القُطُوفِ فَمَا
قصائد مختارة
القلب كما عهدتم ذو لهف
العماد الأصبهاني القلب كما عهدتم ذو لهف والجسم كما عهدتم ذو دنفِ
إن تنسبوني تنسبوا ذا دسيعة
زبان بن سيار الفزاري إِن تَنسُبوني تَنسُبوا ذا دَسيعَةٍ بَريئاً مِنَ الآفاتِ وَالنَقصِ ماجِدا
هل في العلا من رتبة لم أكن
يعقوب التبريزي هل في العلا من رتبة لم أكن رقيت في الشأو لأعلاها
جارت على الورد في أيام نضرته
زكي مبارك جارت على الورد في أيام نضرته نسائم خاف منها عطره الباقي
يا من يرابي والربا بالهدى
جبران خليل جبران يَا مَنْ يُرَابِي وَالرِّبَا بِالهُدَى يَحْسُنُ فِي الدُّنْيَا وَفِي الدِّينِ
أصبحت في قوم عدى
علي الحصري القيرواني أَصبَحتُ في قَوم عِدىً إِن غِبتُ عَنهُم وَخَزوا