العودة للتصفح البسيط مجزوء الخفيف الخفيف الطويل مجزوء الكامل الطويل
جارت على الورد في أيام نضرته
زكي مباركجارت على الورد في أيام نضرته
نسائم خاف منها عطره الباقي
إن يجزع الورد مظلوما فلا عجبٌ
العيش للشوك يسقى ساقه الساقي
إن اللئام تواسيهم نحائزهم
بوابلٍ من هتون اللؤم دفّاقِ
إن يظفروا فالليالي في عواقبهم
ظلماً بظلمٍ وإرهاقاً بإرهاقِ
يا من أخاف إذا ناجيتُ صورته
بالغيب أن تشهد الأيام إحراقي
ومن سرائره عنى محجّبةٌ
كأنها الوحيُ يطوى بين أوراق
ما سرّ حسنك ما جسم يحيط به
ثوبٌ ليدفع عنه فتك أحداقي
جسمٌ من النور لو يوما ظهرت به
عريان ما كان للأرواح من واقى
قصائد مختارة
أو هيبان نجيب نام عن غنم
الراعي النميري أَو هَيَّبانٌ نَجيبٌ نامَ عَن غَنَمٍ مُستَوهِلٌ في سَوادِ اللَيلِ مَذؤوبُ
كيف أصغي للعاذلين
ابن سهل الأندلسي كَيفَ أُصغي لِلعاذِلَين مَعَ صَبري لِلعاذِلَين
لا أجازيك بالذي خضت فيه
محمود سامي البارودي لا أُجازِيكَ بِالَّذِي خُضْتَ فِيهِ مِنْ حَدِيثٍ وَلا أَمُضُّكَ عَتْبَا
أقلد وجدي فليبرهن مفندي
ابن سهل الأندلسي أُقَلِّدُ وَجدي فَليُبَرهِن مُفَنِّدي فَما أَضيَعَ البُرهانَ عِندَ المُقَلِّدِ
أرأيت رب التاج في
حافظ ابراهيم أَرَأَيتَ رَبَّ التاجِ في عيدِ الجُلوسِ وَقَد تَبَدّى
أروح بأشجان على مثلها أغدو
الأبيوردي أَرُوحُ بِأَشْجانٍ عَلى مِثْلِها أَغْدو فَحَتَّى مَتى يُزْري بِيَ الزَّمَنُ الوَغْدُ