البسيط
أصبحت بين الورى في الهم ذو أسف
نافع الخفاجي
أصبحت بين الورى في الهم ذو أسف
مشتت البال بين السر والعلن
تبسم الدهر عن حسن وإحسان
نافع الخفاجي
تبسم الدهر عن حسن وإحسان
وصوب مزن الربا يهمى بهتان
حزب الشمال
أسامه محمد زامل
يا أيّها الشمألُ المسكونُ بالهَوَجِ
شرقيّةً كانت القلوبُ من عِوَجِ
قرآن الفجر
أسامه محمد زامل
لن ترضيَ النّفسَ قبل حتفِها إلّا إذا الْتَمَسْتَ رضا إلهكَ الأعْلى
رجعتَ من سفرٍ بالعلمِ مُعتلّا والنّاسُ تُلقيْ عليكَ الورْدَ والفُلّا
ماذا تريد بأقوال أبلغها
صخر الغي
ماذا تُريدُ بِأَقوالٍ اُبَلِّغَها
أَبا المُثَلَّمِ لا تَسهُل بِكَ السُبُلُ
لو أنّ لي
أسامه محمد زامل
لو أنّ لي هندوانيًا من القدسٍ
حتّى الرياض وما أبعد يمتدُّ
الشّعب
أسامه محمد زامل
ما بين نارٍ وبحرٍ خُيِّرَ الشعبُ
إمّا احتراقًا بها أوغرقًا فيهِ
غزو على النصر والتمكين منشؤه
ابن الأبار البلنسي
غَزْوٌ على النّصر والتمكين منْشؤُه
الفَتْحُ غَايَتُه والنُّجْح مَبْدَؤُهُ
الإنسان
أسامه محمد زامل
النّاسُ للناسِ حتّى وإنِ اخْتلفوا
فيْما اسْتطابوا أوِ ارْتدوا أوِ اعتقدُوا
الأجير
أسامه محمد زامل
لا أصْلح اللهُ حال ثلّةٍ تلدُ
في كل حين أجيراً حظّهُ بلدُ
لا أعصر الخمر بل أغرس العنبا
ابن الأبار البلنسي
لا أعْصِرُ الخَمْرَ بل أغْرِس العِنَبا
حَسبي ثُغُورٌ تُبيحُ الظّلْمَ والشّنَبا
العار
أسامه محمد زامل
أُخرجْ الى الناسِ إذ ما عدْت بينهمو
ذاك الذميمَ الذي يُخشى ويُجتنبُ