البسيط
فتح تبسمت الأكوان عنه فما
مالك بن المرحل
فتحٌ تبسمتِ الأكوانُ عنه فما
رأيتُ أملحَ منه مَبْسماً وفمَا
تصيف الحزن فانجابت عقيقته
عدي بن زيد
تَصَيَّفَ الحزنَ فانجابَت عَقيقَتُهُ
فيها خِنَافٌ وتَقريبٌ بِلا يَتَمِ
أرى الكلاب بشتم الناس قد ظلمت
مالك بن المرحل
أرىَ الكلابَ بشتم الناسِ قد ظُلمتْ
والكلبُ أحفظُ مخلوقٍ لإحسانِ
وقد دخلت على الحسناء كلتها
عدي بن زيد
وقَد دَخَلتُ عَلَى الحسناءِ كِلَّتَها
بَعد الهُدُوءِ تَضيءُ كالصَّنَمِ
إن ابن أمك لم ينظر قفيته
عدي بن زيد
إنَّ ابنَ أُمِّكَ لَم يُنظَر قَفِيَّتَهُ
لَمَّا تَوارَى وَرامَى النَّاسَ بِالكَلِمِ
حتى تعاون مستك له زهر
عدي بن زيد
حَتَّى تَعَاوَنَ مُستَكٌّ لَهُ زَهَرٌ
مِنَ التَّناويرِ شَكلِ العِهنِ في اللُّؤُمِ
صحبت في عمري ناسا أولي حسب
مالك بن المرحل
صحبتُ في عمري ناساً أولي حسَب
حازوا الثناءَ بموروث ومطبوعِ
الحمد لله شكرا بان في البشر
مالك بن المرحل
الحمدُ لله شكراً بانَ في البشرِ
ودارَ في النسل من أنثى ومن ذكرِ
كنا كما كنتم حينا فغيرنا
عدي بن زيد
كُنَّا كَمَا كُنتُمُ حيناً فَغيَّرنَا
دَهرٌ فَسَوفَ كَمَا صِرنَا تَصيرُونَا
يا راحلين وبي من قربهم أمل
مالك بن المرحل
يا راحلينَ وبي من قربهم أملٌ
لو أغنت الحيلتان القولُ والعملُ
سقيا للبنى ولا سقيا لعانات
ابو نواس
سُقياً لِلُبنى وَلا سُقيا لِعاناتِ
سُقيا لِقَطرَبُّلٍ ذاتِ اللَذاذاتِ
العبد عبدك حقا وابن عبديك
ابو نواس
العَبدُ عَبدُكَ حَقّاً وَاِبنُ عَبدَيكَ
فَكَيفَ يَعصيكَ عَبدٌ طَوعُ كَفَّيكَ