العودة للتصفح المنسرح الخفيف الرجز الطويل البسيط الكامل
إسمع حديثا كما يوما تحدثه
عدي بن زيدإسَمع حَديثاً كما يَوماً تُحَدِّثُهُ
عَن ظَهرِ غَيبٍ إذا ما سائِلٌ سَأَلا
أَن كيفَ أَبدَى إلَهُ الَخلقِ نِعمَتَهُ
فِينَا وعَرَّفَنَا آياتِهِ الأُوَلا
كانَت رِياحاً وماءً ذا عُرانِيَةٍ
وظُلمَةً لَم يَدَع فَتقاً ولا خَلَلا
فأَمَرَ الظُّلمَةَ السَّوداءَ فَانكَشَفَت
وعَزَلَ الماءَ عَمَّا كانَ قَد شَغَلا
وبسط الأرض بسطاً ثُمّ قدّرها
تحت السَماء سواءَ مِثل ما فعلا
وَجعَلَ الشَّمسَ مِصراً لا خَفَاءَ بِه
بَينَ النَّهَارِ وبَينَ اللَّيلِ قَد فَصَلا
قَضَى لِسِتَّةِ أَيَّامٍ خَليِقَتَهُ
وكانَ آخِرهَا أَن صَوَّرَ الرَّجُلا
دَعَاهُ آدَمَ صَوتاً فاستَجابَ لَهُ
بِنَفحَةِ الرُّوحِ في الجِّسمِ الَّذي جبِلا
ثُمَّتَ أَورَثَهُ الفِردَوسَ يَعمُرُها
وزَوجُهُ صُنعَةً مِن ضِلعِهِ جَعَلا
لَم ينَهَهُ رَبُّهُ عَن غَيرِ واحِدَةٍ
مِن شَجَرٍ طَيِّبٍ أَن شَمَّ أَو أكَلا
فكانَتِ الَحيَّةُ الرَّقشَاءُ إذ خُلِقَت
كما تَرَى نَاقةً في الَخلقِ أو جَمَلا
فَعَمَدا لِلَّتي عَن أَكلِها نُهِيا
بأَمرِ حَوَّاءَ لَم تَأخُذ لَهُ الدَّغَلا
كِلاَهُمَا خاطَ إذ بُزَّا لُبُوسَهُمضا
مِن وَرَقِ التِّينِ ثَوباً لَم يَكُن غُزِلا
فَلاَطَها اللهُ إذ أَغوَت خَليفتهُ
طُول اللّيالي ولم يجعل لها أجلا
تَمشي عَلَى بَطنِها في الدَّهرِ ما عَمَرَت
والتُّربُ تأكُلُهُ حُزناً وإن سَهُلا
فأَتعَبا أَبَوانا في حَياتِهِما
وأَوجَدا الُجوعَ والأَوصابَ والعِلَلا
وأُوتِيا المُلكَ والأنجيلَ نَقرَؤُهُ
نَشفي بِحِكمتَهِ أَحلامَنا عِلَلا
مِن غَيرِ ما حاجَةٍ إلاَّ لِيجعَلَنا
فَوقَ البَرِيَّةِ أَرباباً كما فَعَلا
قصائد مختارة
في كبدي جمرة نكت كبدي
ابن الرومي في كبدي جمرةٌ نَكَتْ كبدي وفي غدٍ مُنىً لبعْدِ غدِ
بعثت طيفها إلينا رسولا
ابن نباته المصري بعثت طيفها إلينا رسولاً فبلغنا من الزيادة سُولا
لي منكم يا كهف الملوك والدول
ابن المُقري لي منكم يا كهف الملوك والدول أضعاف مالي في سواك من أمل
ما زال منا حامل للوائنا
سويد بن كراع ما زالَ مِنّا حامِلٌ لِلِوائِنا وَموقِدُ نارٍ لِلندَى حَيثُ أَظلَما
هويته رشئي الطرف والجيد
كمال الدين بن النبيه هَوِيْتُهُ رَشَئِيَّ الطَّرْفِ وَالجِيْدِ بَدْرِيَّ ما تَحْتَ تَصْفِيفٍ وَتَجْعِيدِ
سرنا على شطط النوى بجمالكم
بهاء الدين الصيادي سِرْنا على شَطَطِ النَّوى بِجِمالِكُمْ ولنا قُلوبٌ تَحتَ ظِلِّ نِعالِكُمْ