البسيط
تائية القافلة
أسامه محمد زامل
أعجِبْ بقافلةٍ ركّابُها الإنسُ
والخيرُ والشرُّ والحياةُ والموتُ
ذكرت بلجاء بالإصباح منبلجا
ابن الأبار البلنسي
ذَكَرْتُ بَلْجاءَ بالإصباحِ مُنبلِجا
وَقَدْ تنفّس عنْ أنفاسِهَا أرَجا
القضيّة
أسامه محمد زامل
ما سدّت الطرقاتُ إنّما فُتحتْ
خلا الطريقَ إلى داري فمنغلقُ
ليس الشباب عليك الدهر مرتجعا
عدي بن زيد
لَيسَ الشَّبابُ عَلَيكَ الدَّهرُ مُرتَجَعاً
حتَّى تَعُودَ كَثيباً أُمُّ صَبَّارِ
سما بأمرك إسعاد وإنجاد
ابن الأبار البلنسي
سَما بِأمْرِك إِسْعادٌ وإِنْجادُ
فكُل دَهْرِكَ أَعْراسٌ وأعْيَادُ
أنى طرقت ذوي شجن تعودهم
عدي بن زيد
أَنَّى طَرَقتَ ذَوي شَجنٍ تَعُودُهُمُ
وكنتُ عَهدي قَطُوفَ الَمشيِ مِحيارا
ناشدتنا بكتاب الله حرمتنا
عدي بن زيد
ناشَدتَنا بِكتَابِ اللهِ حُرمَتَنا
ولَم تَكُن بِكتَابِ اللهِ تَرتَفِعُ
يا قرة العين إن العين تهواك
ابن الأبار البلنسي
يا قُرَّةَ العَيْنِ إنَّ العَينَ تَهْوَاكِ
فَما تَقَرُّ بِشَيء غير مَرآكِ
طلت نجيعي أطلاء وأطلال
ابن الأبار البلنسي
طَلَّتْ نَجِيعِيَ أطْلاءٌ وأَطْلالُ
بِحَيْثُ يُعْقَدُ إحْرَامٌ وَإِحْلالُ
إسمع حديثا كما يوما تحدثه
عدي بن زيد
إسَمع حَديثاً كما يَوماً تُحَدِّثُهُ
عَن ظَهرِ غَيبٍ إذا ما سائِلٌ سَأَلا
شوق كما رفعت نار على علم
مالك بن المرحل
شوقٌ كما رفعتْ نارٌ على علم
تشّبُ بين فروع الضال والسلم
لا تصحبن سفيها ما حييت وكن
مالك بن المرحل
لا تَصحبنَّ سفيهاً ما حييتَ وكنْ
لذي التأدب والأفضالِ مُصطحبا