العودة للتصفح الوافر الخفيف الطويل الكامل
الطّود
أسامه محمد زامللا تخشَ شيئًا على طودٍ وإن وقفَا
بينَ الهضابِ وحيدًا حائرًا أسِفا
أما بدا لكَ بينهُنّ مُختلِفا؟
كأنّهُ من جوارهنّ قد أنِفا؟
سيكتبُ الخلقُ والتّاريخُ أنّهمُ
مرُّوا ولم يجِدوا من حولِهِ شُرَفا
أوْ أنّ من ضارعوهُ قد فنَوا سلَفا
أو أنّ كلَّ الّذي من حولِه نُسِفا
وأنّهُ فقدَ الأحبابَ والخلَفا
لكنّه عن قبابِ القدْسِ ما انحَرفا
وأنّه حوصِرَ العُمرَ فما لطُفا
ولا اسْتغاثَ ولا اسْتعطَىْ ولا اسْتلَفا
وأنّه بهروبِ العُمرِ ما ضعُفا
ولا ألانَ ولا انْحنىْ ولا خرِفا
سيختِمونَ بأنّه قدِ انتصَرا
وأنّ ما حولَهُ مِنْها قدِ انْجَرفا
قصائد مختارة
جلسة قبل الحرب
كمال سبتي جَلَسَ الجَميعُ عَلى الأَريكَةِ مُتْعَبينَ : الْلَيْلُ وَالأَشْجارُ وَالجُنْدِيُّ وَالقَمَرُ الحَزينُ ،
الحزن
محمد العلي حين يفردُ كل مساءٍ جناحيه؛ تدنو الغيوم الحزينة
وتنظر في القبور فلا تراني
ابن الوردي وتنظرُ في القبورِ فلا تراني وأنظرُ في القصورِ فلا أراها
أي جرم لواثق بك راجي
ابن بابك أي جرمٍ لواثقٍ بك راجي خبطته غوارب الأمواج
طربت وهاجتك المنازل من جفن
أبو حية النميري طربت وهاجتك المنازلُ من جفنٍ إلا ربما يعتادك الشوق بالحزن
كثر العثار بعثرة الرؤساء
نيقولاوس الصائغ كَثُرَ العِثارُ بعَثرةِ الرُؤَساءِ وغَوَى الصِغارُ بِغرَّة الكُبَراءِ