البسيط
يا صاحب القبة الخضراء
نوري سراج الوائلي
مهلاً أراك بليغ الشعر تحْتشدُ
لوصفِ كون بنَى أوصافَه الصَمدُ
أرى وصالك لا يصفو لآمله
الميكالي
أَرى وِصالَكَ لا يَصفُو لآملِهِ
وِالهَجرُ يَتبَعُهُ رَكضاً عَلى الأَثَرِ
ألفاني الدهر لما مسني حجرا
الميكالي
أَلفانِيَ الدَهرُ لَما مَسّني حَجَراً
أَذكى مِنَ المِسكِ لَمّا مَسّني الحَجَرُ
لا تمنع الفضل من مال حبيت به
الميكالي
لا تَمنعِ الفَضلَ مِن مالٍ حُبيتَ بِهِ
فَالبَذلُ يُنميهِ بَعدَ الأَجرِ يُدّخَرُ
واليوم عمري في الأعمار منقضب
الميكالي
وَاليَومَ عُمريَ في الأَعمارِ مُنقَضِبٌ
وَاليَوم رُوحِيَ عَن جِسمي سَيَغتَرِبُ
لي في دهستان لا جاد الغمام لها
الميكالي
لِي في دَهِستانَ لا جادَ الغَمام لَها
اِلّا صَواعِقَ تَرمي النارَ وَالشُهُبا
كأننا لم نصل تلك الأصائل في
ابن الأبار البلنسي
كأَنَّنَا لَمْ نَصِلْ تِلْكَ الأَصائِل في
شَحْذِ القَرَائِحِ بالآدابِ والْفِطَنِ
كفى بكفك يا يحيى حيا غدقا
ابن الأبار البلنسي
كَفَى بِكَفِّكَ يَا يَحْيَى حَياً غَدَقاً
وَمُجْتَلاكَ المُفَدَّى بَارِقاً صَدَقَا
أدرك بخيلك خيل الله أندلسا
ابن الأبار البلنسي
أَدْرِكْ بِخَيْلِكَ خَيْلِ اللَّهِ أندلُسَاً
إنَّ السَّبِيلَ إلَى مَنْجاتِها دَرَسَا
لم يغرق الواصف المختار في صفة
يحيى بن الزبير
لَمْ يُغْرِقِ الواصفُ المختارُ في صِفَةٍ
أقصَى مَدَى غايةِ الإحسانِ والكرَمِ
قد كان من زهرات العيش لي غصن
الميكالي
قَد كانَ مِن زَهَراتِ العَيشِ لي غُصُنٌ
يَميسُ لُطفاً وَطُول الدَهرِ أَجنيهِ
طاف الخيال بوادينا فمازارا
مالك بن المرحل
طافَ الخيالُ بوادينا فمازارا
إلا وواقعُ سرب النوم قد طارا