البسيط
أتنكر الدار أم عرفان منزلة
الأخطل
أَتُنكِرُ الدارَ أَم عِرفانَ مَنزِلَةٍ
لَم يَبقَ غَيرُ مُناخِ القِدرِ وَالحُمَمِ
خف القطين فراحوا منك أو بكروا
الأخطل
خَفَّ القَطينُ فَراحوا مِنكَ أَو بَكَروا
وَأَزعَجَتهُم نَوىً في صَرفِها غِيَرُ
يمشون حول جنابيه وبغلته
الأخطل
يَمشونَ حَولَ جِنابَيهِ وَبَغلَتِهِ
زُبَّ العَثانينِ مِمّا جَمَّعَت هَجَرُ
تغير الرسم من سلمى بأحفار
الأخطل
تَغَيَّرَ الرَسمُ مِن سَلمى بِأَحفارِ
وَأَقفَرَت مِن سُلَيمى دِمنَةُ الدارِ
أحببتها فوق ما ظن الرجال بنا
الأقرع بن معاذ
أحببتها فوق ما ظن الرجال بنا
حب العلاقة لا حباً عن الخبَر
بانت سعاد ففي العينين تسهيد
الأخطل
بانَت سُعادُ فَفي العَينَينِ تَسهيدُ
وَاِستَحقَبَت لُبَّهُ فَالقَلبُ مَعمودُ
يا حاجة ما التي قامت تودعني
الأقرع بن معاذ
يا حاجة ما التي قامَت تودعني
وقد تَرقرق ماء العين او دمعا
إني امرؤ لا أقيل الخصم عثرته
الأقرع بن معاذ
إنِّي امرؤ لا أقيلُ الخصم عَثرَتَهٌ
عند الأمير اذا ما خصمهُ ظلعا
أقفرت البلخ من عيلان فالرحب
الأخطل
أَقفَرَتِ البُلخُ مِن عَيلانَ فَالرُحَبُ
فَالمَحلَبِيّاتُ فَالخابورُ فَالشُعَبُ
يا ويح ناجة ما هذا الذي زعمت
الأقرع بن معاذ
يا ويح ناجَة ما هذا الذي زعمت
أمسَّها سبعٌ أم مسَّها لممُ
قل للوزير أدام الله عزته
ابن عبدون الفهري
قُل لِلوَزيرِ أَدامَ اللَهُ عِزَّتَهُ
وَالجاهُ يَفنى وَقَولُ الدَهرِ مَفهومُ
غيري إذا أغبر وجه الدهر يحذره
حفني ناصف
غيري إذا أغبرّ وجهُ الدهرِ يحذرُه
وإن تغيَّرَ يعنيه تغيُّرهُ